تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْإِسْرَاءِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا "

ج 17
ص 401

الآية المفسَّرة

اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 17 · ص 401

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ( 14 )
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا فَيُقَالُ لَهُ اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا فَتَرَكَ ذِكْرَ قَوْلِهِ : فَنَقُولُ لَهُ ، اكْتِفَاءً بِدَلَالَةِ الْكَلَامِ عَلَيْهِ . وَعَنَى بِقَوْلِهِ اقْرَأْ كِتَابَكَ : اقْرَأْ كِتَابَ عَمَلَكَ الَّذِي عَمِلْتَهُ فِي الدُّنْيَا ، الَّذِي كَانَ كَاتِبَانَا يَكْتُبَانِهِ ، وَنُحْصِيهِ عَلَيْكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا يَقُولُ : حَسَبُكَ الْيَوْمَ نَفْسُكَ عَلَيْكَ حَاسِبًا يَحْسِبُ عَلَيْكَ أَعْمَالَكَ ، فَيُحْصِيَهَا عَلَيْكَ ، لَا نَبْتَغِي عَلَيْكَ شَاهِدًا غَيْرَهَا ، وَلَا نَطْلُبُ عَلَيْكَ مُحْصِيًا سِوَاهَا .
حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا سَيَقْرَأُ يَوْمَئِذٍ مَنْ لَمْ يَكُنْ قَارِئًا فِي الدُّنْيَا .
تَفْسِيرُ سُورَةِ الْإِسْرَاءِ