تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْحِجْرِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ "

ج 17
ص 58

الآية المفسَّرة

الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 17 · ص 58

النص

[17/58][17/59]بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ ( 1 )
أَمَّا قَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ ( الر ) ، فَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُهَا فِيمَا مَضَى قَبْلُ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ فَإِنَّهُ يَعْنِي : هَذِهِ الْآيَاتِ ، آيَاتِ الْكُتُبِ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَ الْقُرْآنِ كَالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ( وَقُرْآنٍ ) يَقُولُ : وَآيَاتُ قُرْآنٍ ( مُبِينٍ ) يَقُولُ : يُبِينُ مَنْ تَأَمَّلَهُ وَتَدَبَّرَهُ رُشْدَهُ وَهُدَاهُ .
كَمَا : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ قَالَ : تَبَيَّنَ وَاللَّهِ هُدَاهُ وَرُشْدَهُ وَخَيْرَهُ .
حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى ، قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ( الر ) فَوَاتِحٌ يَفْتَتِحُ بِهَا كَلَامَهُ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ قَالَ : التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ .
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى ، قَالَ : ثَنَا إِسْحَاقُ ، قَالَ : ثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ قَالَ : الْكُتُبُ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَ الْقُرْآنِ .