تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الرَّعْدِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ "

ج 16
ص 366

الآية المفسَّرة

عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 16 · ص 366

النص

[16/366]الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ( 9 )
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَاللَّهُ عَالِمُ مَا غَابَ عَنْكُمْ وَعَنْ أَبْصَارِكُمْ فَلَمْ تَرَوْهُ ، وَمَا شَاهَدْتُمُوهُ ، فَعَايَنْتُمْ بِأَبْصَارِكُمْ ، لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ؛ لِأَنَّهُمْ خَلْقُهُ وَتَدْبِيرُهُ الْكَبِيرُ الَّذِي كَلُّ شَيْءٍ دُونَهُ الْمُتَعَالِ الْمُسْتَعْلِي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ بِقُدْرَتِهِ .
وَهُوَ " الْمُتَفَاعِلُ " مِنَ " الْعُلُوِّ " مِثْلُ " الْمُتَقَارِبِ " مِنَ الْقُرْبِ وَ " الْمُتَدَانِي " مِنَ الدُّنُوِّ .