تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ يُوسُفَ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : " فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا تَقْرَبُونِ . . . "

ج 16
ص 155

الآية المفسَّرة

فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلا تَقْرَبُونِ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 16 · ص 155

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلا تَقْرَبُونِ ( 60 ) )
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ مُخْبِرًا عَنْ قِيلِ يُوسُفَ (نبي)لِإِخْوَتِهِ : فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ بِأَخِيكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي ، يَقُولُ : فَلَيْسَ لَكُمْ عِنْدِي طَعَامٌ أَكِيلُهُ لَكُمْ ( وَلَا تَقْرَبُونِ ) ، يَقُولُ : وَلَا تَقْرَبُوا بِلَادِي . [16/156]
وَقَوْلُهُ : ( وَلَا تَقْرَبُونِ ) ، فِي مَوْضِعِ جَزْمٍ بِالنَّهْيِ ، وَ " النُّونُ " فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ، وَكُسِرَتْ لَمَّا حُذِفَتْ يَاؤُهَا ، وَالْكَلَامُ : وَلَا تَقْرَبُونِي .