تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ هُودٍ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ . . . "

ج 15
ص 464

الآية المفسَّرة

وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 15 · ص 464

النص

[15/464]الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ( 94 )
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلَمَّا جَاءَ قَضَاؤُنَا فِي قَوْمِ شُعَيْبٍ (نبي)، بِعَذَابِنَا " نَجَّيْنَا شُعَيْبًا (نبي)" رَسُولَنَا ، وَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ فَصَدَّقُوهُ عَلَى مَا جَاءَهُمْ بِهِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِمْ مَعَ شُعَيْبٍ ، (نبي)مِنْ عَذَابِنَا الَّذِي بَعَثْنَا عَلَى قَوْمِهِ بِرَحْمَةٍ مِنَّا ، لَهُ وَلِمَنْ آمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ عَلَى مَا جَاءَهُمْ بِهِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِمْ وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا صَيْحَةٌ مِنَ السَّمَاءِ أَخْمَدَتْهُمْ ، فَأَهْلَكَتْهُمْ بِكُفْرِهِمْ بِرَبِّهِمْ . وَقِيلَ : إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، صَاحَ بِهِمْ صَيْحَةً أَخْرَجَتْ أَرْوَاحَهُمْ مِنْ أَجْسَامِهِمْ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ، عَلَى رُكَبِهِمْ ، وَصَرْعَى بِأَفْنِيَتِهِمْ .