تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ هُودٍ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ . . . "

ج 15
ص 371

الآية المفسَّرة

وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 15 · ص 371

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ ( 64 )
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ مُخْبِرًا عَنْ قِيلِ صَالِحٍ (نبي)لِقَوْمِهِ مِنْ ثَمُودَ ، إِذْ قَالُوا لَهُ : وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ، وَسَأَلُوهُ الْآيَةَ عَلَى مَا دَعَاهُمْ إِلَيْهِ : يَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً ، يَقُولُ : حُجَّةً وَعَلَامَةً ، وَدَلَالَةً عَلَى حَقِيقَةِ مَا أَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ ، فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ رِزْقُهَا وَلَا مَئُونُهَا وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ ، يَقُولُ : لَا تَقْتُلُوهَا وَلَا تَنَالُوهَا بِعَقْرٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ ، يَقُولُ : فَإِنَّكُمْ إِنْ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ يَأْخُذْكُمْ عَذَابٌ مِنَ اللَّهِ غَيْرُ بَعِيدٍ فَيُهْلِكُكُمْ .