تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ هُودٍ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتِنَا بِبَيِّنَةٍ . . . "

ج 15
ص 360

الآية المفسَّرة

قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 15 · ص 360

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ( 53 )
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَالَ قَوْمُ هُودٍ لِهُودٍ ، (نبي)يَا هُودُ (نبي)مَا أَتَيْتَنَا بِبَيَانٍ وَلَا بِرِهَانٍ عَلَى مَا تَقُولُ ، فَنُسْلِمُ لَكَ ، وَنُقِرُّ بِأَنَّكَ صَادِقٌ فِيمَا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مِنْ تَوْحِيدِ اللَّهِ وَالْإِقْرَارِ بِنُبُوَّتِكَ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا ، يَقُولُ : وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا ، يَعْنِي : لِقَوْلِكَ : أَوْ مِنْ أَجْلِ قَوْلِكَ . وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ، يَقُولُ : قَالُوا : وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمَا تَدَّعِي مِنَ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ مِنَ اللَّهِ إِلَيْنَا بِمُصَدِّقِينَ .