تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ هُودٍ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ . . . "

ج 15
ص 357

الآية المفسَّرة

وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلا مُفْتَرُونَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 15 · ص 357

النص

[15/357]الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ ( 50 )
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَأَرْسَلْنَا إِلَى قَوْمِ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ، (نبي)فَقَالَ لَهُمْ : " يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ " وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، دُونَ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ مِنَ الْآلِهَةِ وَالْأَوْثَانِ . مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ، يَقُولُ : لَيْسَ لَكُمْ مَعْبُودٌ يَسْتَحِقُّ الْعِبَادَةَ عَلَيْكُمْ غَيْرُهُ ، فَأَخْلِصُوا لَهُ الْعِبَادَةَ وَأَفْرِدُوهُ بِالْأُلُوهَةِ إِنْ أَنْتُمْ إِلا مُفْتَرُونَ ، يَقُولُ : مَا أَنْتُمْ فِي إِشْرَاْكِكُمْ مَعَهُ الْآلِهَةَ وَالْأَوْثَانَ إِلَّا أَهْلَ فِرْيَةٍ مُكَذِّبُونَ ، تَخْتَلِقُونَ الْبَاطِلَ ، لِأَنَّهُ لَا إِلَهَ سِوَاهُ .