تفسير الطبري

تفسير سُورَةُ يُونُسَ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ "

ج 15
ص 218

الآية المفسَّرة

وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 15 · ص 218

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 105 )
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ ، تَعَالَى ذِكْرُهُ : " وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " ، وَ " أَنْ أَقِمْ " وَ " أَنِ " الثَّانِيَةُ عَطْفٌ عَلَى " أَنِ " الْأُولَى .
وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ ، أَقِمْ نَفْسَكُ عَلَى دِينِ الْإِسْلَامِ ، ( حَنِيفًا ) مُسْتَقِيمًا عَلَيْهِ ، غَيْرَ مُعْوَجٍّ عَنْهُ إِلَى يَهُودِيَّةٍ وَلَا نَصْرَانِيَّةٍ ، وَلَا عِبَادَةِ وَثَنٍ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، يَقُولُ : وَلَا تَكُونَنَّ مِمَّنْ يُشْرَكُ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ الْآلِهَةَ وَالْأَنْدَادَ ، فَتَكُونُ مِنَ الْهَالِكِينَ .