تفسير الطبري

تفسير سُورَةُ يُونُسَ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي . . . "

ج 15
ص 102

الآية المفسَّرة

وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 15 · ص 102

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 53 )
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ ، تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَيَسْتَخْبِرُكَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ مِنْ قَوْمِكَ ، يَا مُحَمَّدُ (نبي)،
فَيَقُولُونَ لَكَ : أَحَقٌّ مَا تَقُولُ ، وَمَا تَعُدُّنَا بِهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ جَزَاءً عَلَى مَا كُنَّا نَكْسِبُ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ فِي الدُّنْيَا ؟ قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ (نبي): " إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحِقٌّ " ، لَا شَكَّ فِيهِ ، وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِي اللَّهِ إِذَا أَرَادَ ذَلِكَ بِكُمْ ، بِهَرَبٍ أَوِ امْتِنَاعٍ ، بَلْ أَنْتُمْ فِي قَبْضَتِهِ وَسُلْطَانِهِ وَمُلْكِهِ ، إِذْ أَرَادَ فِعْلَ ذَلِكَ بِكُمْ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي أَنْفُسِكُمْ .