تفسير الطبري

تَفْسِيُرُ سُورَةِ التَّوْبَةِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : " وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ . . . . "

ج 14
ص 339

الآية المفسَّرة

وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 14 · ص 339

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ ( " 68 968 " وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ ( 68 )
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ بِاللَّهِ ( نَارَ جَهَنَّمَ ) أَنْ يُصْلِيَهُمُوهَا جَمِيعًا ( خَالِدِينَ فِيهَا ) يَقُولُ : مَاكِثِينَ فِيهَا أَبَدًا ، لَا يَحْيَوْنَ فِيهَا وَلَا يَمُوتُونَ هِيَ حَسْبُهُمْ يَقُولُ : هِيَ [14/340]كَافِيَتُهُمْ عِقَابًا وَثَوَابًا عَلَى كُفْرِهِمْ بِاللَّهِ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ يَقُولُ : وَأَبْعَدَهُمُ اللَّهُ وَأَسْحَقَهُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ يَقُولُ : وَلِلْفَرِيقَيْنِ جَمِيعًا : يَعْنِي مِنْ أَهْلِ النِّفَاقِ وَالْكُفْرِ عِنْدَ اللَّهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ دَائِمٌ ، لَا يَزُولُ وَلَا يَبِيدُ .