تفسير الطبري

تَفْسِيُرُ سُورَةِ التَّوْبَةِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : " وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ . . . . "

ج 14
ص 297

الآية المفسَّرة

وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 14 · ص 297

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ ( 56 )
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَيَحْلِفُ بِاللَّهِ لَكُمْ ، أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ ، هَؤُلَاءِ الْمُنَافِقُونَ كَذِبًا وَبَاطِلًا خَوْفًا مِنْكُمْ : إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ فِي الدِّينِ وَالْمِلَّةِ . يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى ، مُكَذِّبًا لَهُمْ : وَمَا هُمْ مِنْكُمْ ، أَيْ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِ دِينِكُمْ وَمِلَّتِكُمْ ، بَلْ هُمْ أَهْلُ [14/298]شَكٍّ وَنِفَاقٍ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ ، يَقُولُ : وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَخَافُونَكُمْ ، فَهُمْ خَوْفًا مِنْكُمْ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ : " إِنَّا مِنْكُمْ " ، لِيَأْمَنُوا فِيكُمْ فَلَا يُقْتَلُوا .