تفسير الطبري

تَفْسِيُرُ سُورَةِ التَّوْبَةِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : " لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً . . . . "

ج 14
ص 151

الآية المفسَّرة

لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلا وَلا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 14 · ص 151

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلا وَلا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ ( 10 )
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : لَا يَتَّقِي هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ الَّذِينَ أَمَرْتُكُمْ ، أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ ، بِقَتْلِهِمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ، فِي قَتْلِ مُؤْمِنٍ لَوْ قَدَرُوا عَلَيْهِ ( إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ) ، يَقُولُ : فَلَا تُبْقُوا عَلَيْهِمْ ، أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ ، كَمَا لَا يُبْقُونَ عَلَيْكُمْ لَوْ ظَهَرُوا عَلَيْكُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ ، يَقُولُ : الْمُتَجَاوِزُونَ فِيكُمْ إِلَى مَا لَيْسَ لَهُمْ بِالظُّلْمِ وَالِاعْتِدَاءِ .