تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْأَعْرَافِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي . . . . "

ج 13
ص 276

الآية المفسَّرة

مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 13 · ص 276

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ( 178 )
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : الْهِدَايَةُ وَالْإِضْلَالُ بِيَدِ اللَّهِ ، وَ " الْمُهْتَدِي " وَهُوَ السَّالِكُ سَبِيلَ الْحَقِّ ، الرَّاكِبُ قَصْدَ الْمَحَجَّةِ فِي دِينِهِ ، مَنْ هَدَاهُ اللَّهُ لِذَلِكَ ، فَوَفَّقَهُ لِإِصَابَتِهِ . وَالضَّالُّ مَنْ خَذَلَهُ اللَّهُ فَلَمْ يُوَفِّقْهُ لِطَاعَتِهِ ، وَمَنْ فَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ بِهِ فَهُوَ " الْخَاسِرُ " : يَعْنِي الْهَالِكَ .
وَقَدْ بَيَّنَا مَعْنَى " الْخَسَارَةِ " وَ " الْهِدَايَةِ " ، وَ " الضَّلَالَةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ .