تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْأَعْرَافِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا . . . . "

ج 13
ص 84

الآية المفسَّرة

قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 13 · ص 84

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ( 140 )
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَالَ مُوسَى (نبي)لِقَوْمِهِ : أَسِوَى اللَّهِ أَلْتَمِسُكُمْ إِلَهًا ، وَأَجْعَلُ لَكُمْ مَعْبُودًا تَعْبُدُونَهُ ، وَاللَّهُ الَّذِي هُوَ خَالِقُكُمْ ، فَضَّلَكُمْ عَلَى عَالَمِي دَهْرِكُمْ وَزَمَانَكُمْ؟ يَقُولُ : أَفَأَبْغِيكُمْ مَعْبُودًا لَا يَنْفَعُكُمْ وَلَا يَضُرُّكُمْ تَعْبُدُونَهُ ، وَتَتْرُكُونَ عِبَادَةَ مِنْ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْخَلْقِ؟ إِنَّ هَذَا مِنْكُمْ لَجَهْلٌ!