تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْأَعْرَافِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا . . . . "

ج 13
ص 49

الآية المفسَّرة

وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 13 · ص 49

النص

[13/49]الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ( 132 )
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَقَالَ آلُ فِرْعَوْنَ لِمُوسَى (نبي): يَا مُوسَى ، (نبي)مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ عَلَامَةٍ وَدَلَالَةٍ " لِتَسْحَرَنَا " ، يَقُولُ : لِتَلْفِتَنَا بِهَا عَمَّا نَحْنُ عَلَيْهِ مِنْ دِينِ فِرْعَوْنَ فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ، يَقُولُ : فَمَا نَحْنُ لَكَ فِي ذَلِكَ بِمُصَدِّقِينَ عَلَى أَنَّكَ مُحِقٌّ فِيمَا تَدْعُونَا إِلَيْهِ .
وَقَدْ دَلَّلْنَا فِيمَا مَضَى عَلَى مَعْنَى " السِّحْرِ " بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ .
وَكَانَ ابْنُ زَيْدٍ يَقُولُ فِي مَعْنَى : مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ ، مَا : -
14988 - حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ ، [ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهَبٍ ] ، قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ ، قَالَ : إِنَّ مَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ وَهَذِهِ فِيهَا زِيَادَةُ " مَا " .