تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْأَنْعَامِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ . . . . "

ج 11
ص 323

الآية المفسَّرة

وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 11 · ص 323

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 30 )
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : " لَوْ تَرَى " يَا مُحَمَّدُ ، (نبي)هَؤُلَاءِ الْقَائِلِينَ : مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ " إِذْ وُقِفُوا " يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، [11/324]أَيْ : حُبِسُوا ، " عَلَى رَبِّهِمْ " يَعْنِي عَلَى حُكْمِ اللَّهِ وَقَضَائِهِ فِيهِمْ " قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ " يَقُولُ : فَقِيلَ لَهُمْ : أَلَيْسَ هَذَا الْبَعْثُ وَالنَّشْرُ بَعْدَ الْمَمَاتِ الَّذِي كُنْتُمْ تُنْكِرُونَهُ فِي الدُّنْيَا ، حَقًّا ؟ فَأَجَابُوا ، فَقَالُوا : بَلَى " وَاللَّهِ إِنَّهُ لَحَقٌّ " قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ " يَقُولُ : فَقَالَ اللَّهُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - لَهُمْ : فَذُوقُوا الْعَذَابَ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ فِي الدُّنْيَا تُكَذِّبُونَ " بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ " يَقُولُ : بِتَكْذِيبِكُمْ بِهِ وَجَحْدِكُمُوهُ الَّذِي كَانَ مِنْكُمْ فِي الدُّنْيَا .