تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْأَنْعَامِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ . . . . "

ج 11
ص 262

الآية المفسَّرة

فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 11 · ص 262

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ( 5 )
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : فَقَدْ كَذَّبَ هَؤُلَاءِ الْعَادِلُونَ بِاللَّهِ ، الْحَقَّ لَمَّا جَاءَهُمْ ، وَذَلِكَ " الْحَقُّ " هُوَ مُحَمَّدٌ (نبي)- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَذَّبُوا بِهِ ، وَجَحَدُوا نُبُوَّتَهُ لَمَّا جَاءَهُمْ . قَالَ اللَّهُ لَهُمْ مُتَوَعِّدًا عَلَى تَكْذِيبِهِمْ إِيَّاهُ وَجُحُودِهِمْ نُبُوَّتَهُ : سَوْفَ يَأْتِي الْمُكَذِّبِينَ بِكَ ، يَا مُحَمَّدُ ، (نبي)مِنْ قَوْمِكَ وَغَيْرِهِمْ " أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ " يَقُولُ : سَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَخْبَارُ اسْتِهْزَائِهِمْ بِمَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ مِنْ آيَاتِي وَأَدِلَّتِي الَّتِي آتَيْتَهُمْ . ثُمَّ وَفَّى لَهُمْ بِوَعِيدِهِ لَمَّا تَمَادَوْا فِي غَيِّهِمْ ، وَعَتَوْا عَلَى رَبِّهِمْ ، فَقَتَلْتَهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ بِالسَّيْفِ .