تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْأَنْعَامِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ . . . . "

ج 11
ص 261

الآية المفسَّرة

وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 11 · ص 261

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ( 4 )
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَمَا تَأْتِي هَؤُلَاءِ الْكُفَّارِ - الَّذِينَ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ أَوْثَانَهُمْ وَآلِهَتَهُمْ - " آيَةٌ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ " يَقُولُ : حُجَّةٌ وَعَلَامَةٌ وَدَلَالَةٌ مِنْ حُجَجِ رَبِّهِمْ وَدَلَالَاتِهِ وَأَعْلَامِهِ عَلَى وَحْدَانِيِّتِهِ ، وَحَقِيقَةِ نُبُوَّتِكَ ، يَا مُحَمَّدُ ، (نبي)وَصِدْقِ مَا أَتَيْتَهُمْ بِهِ مِنْ عِنْدِي " إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ " يَقُولُ : إِلَّا [11/262]أَعْرَضُوا عَنْهَا ، يَعْنِي عَنِ الْآيَةِ ، فَصَدُّوا عَنْ قَبُولِهَا وَالْإِقْرَارِ بِمَا شَهِدَتْ عَلَى حَقِيقَتِهِ وَدَلَّتْ عَلَى صِحَّتِهِ ، جَهْلًا مِنْهُمْ بِاللَّهِ ، وَاغْتِرَارًا بِحِلْمِهِ عَنْهُمْ .