تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْمَائِدَةِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ . . . . "

ج 10
ص 497

الآية المفسَّرة

وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 10 · ص 497

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ( 81 )
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ " يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ " ، يَقُولُ : يُصَدِّقُونَ اللَّهَ وَيُقِرُّونَ بِهِ وَيُوَحِّدُونَهُ ، وَيُصَدِّقُونَ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا (نبي)صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنَّهُ لِلَّهِ نَبِيٌّ مَبْعُوثٌ ، وَرَسُولٌ مُرْسَلٌ " وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ " ، يَقُولُ : وَيُقِرُّونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَى مُحَمَّدٍ (نبي)صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مِنْ آيِ الْفُرْقَانِ
" مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ " ، يَقُولُ : مَا اتَّخَذُوهُمْ أَصْحَابًا وَأَنْصَارًا مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ " وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ " ، يَقُولُ : وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ أَهْلُ خُرُوجٍ [10/498]عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ إِلَى مَعْصِيَتِهِ ، وَأَهْلُ اسْتِحْلَالٍ لِمَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ .
وَكَانَ مُجَاهِدٌ يَقُولُ فِي ذَلِكَ بِمَا : -
12314 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ : " وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ " ، قَالَ : الْمُنَافِقُونَ .