تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ "

ج 7
ص 16

الآية المفسَّرة

فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 7 · ص 16

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 94 )
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِذَلِكَ : فَمَنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ مِنَّا وَمِنْكُمْ ، مِنْ بَعْدِ مَجِيئِكُمْ بِالتَّوْرَاةِ ، وَتِلَاوَتِكُمْ إِيَّاهَا ، وَعَدَمِكُمْ مَا ادَّعَيْتُمْ مِنْ تَحْرِيمِ اللَّهِ الْعُرُوقَ وَلُحُومَ الْإِبِلِ وَأَلْبَانَهَا فِيهَا " فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ " يَعْنِي : فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ " فَأُولَئِكَ " ، يَعْنِي : فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ " هُمُ الظَّالِمُونَ " ، يَعْنِي : فَهُمُ الْكَافِرُونَ ، الْقَائِلُونَ عَلَى اللَّهِ الْبَاطِلَ ، كَمَا : - [7/17]
7421 - حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى قَالَ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنِ الشَّعْبِيِّ : " فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ " قَالَ ، نَزَلَتْ فِي الْيَهُودِ .