تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ "

ج 6
ص 325

الآية المفسَّرة

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 6 · ص 325

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ( 32 )
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِذَلِكَ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - : قُلْ ، يَا مُحَمَّدُ ، (نبي)لِهَؤُلَاءِ الْوَفْدِ مِنْ نَصَارَى نَجْرَانَ : أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ مُحَمَّدًا ، (نبي)فَإِنَّكُمْ قَدْ عَلِمْتُمْ يَقِينًا أَنَّهُ رَسُولِي إِلَى خَلْقِي ، ابْتَعَثْتُهُ بِالْحَقِّ ، تَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَكُمْ فِي الْإِنْجِيلِ ، فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاسْتَدْبَرُوا عَمَّا دَعَوْتَهُمْ إِلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ ، وَأَعْرَضُوا عَنْهُ ، فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَفَرَ بِجَحْدِ مَا عُرِفَ مِنَ الْحَقِّ ، وَأَنْكَرَهُ بَعْدَ عِلْمِهِ ، وَأَنَّهُمْ مِنْهُمْ ، بِجُحُودِهِمْ نُبُوَّتَكَ ، وَإِنْكَارِهِمُ الْحَقَّ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ ، بَعْدَ عِلْمِهِمْ بِصِحَّةِ أَمْرِكَ ، وَحَقِيقَةِ نُبُوَّتِكَ ، كَمَا : -
6850 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ : " قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ " فَأَنْتُمْ تَعْرِفُونَهُ - يَعْنِي الْوَفْدَ مَنْ نَصَارَى نَجْرَانَ - وَتَجِدُونَهُ فِي كِتَابِكُمْ " فَإِنْ تُوَلُّوا " عَلَى كُفْرِهِمْ " فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ " .