فتح المغيث بشرح ألفية الحديث

أَقْسَامُ الْحَدِيثِ

فُرُوعٌ

ج 1
ص 194

المرجع

الناشر
مكتبة السنة - مصر
الطبعة
الأولى، 1424هـ - 2003م
عدد الأجزاء
4
موضع الطبعة
ج 1 · ص 194

النص

فروع
105 - قَوْلُ الصَّحَابِيِّ " مِنَ السُّنَّةِ " أَوْ نَحْوُ " أُمِرْنَا " حُكْمُهُ الرَّفْعُ وَلَوْ 106 - بَعْدَ النَّبِيِّ قَالَهُ بِأَعْصُرِ عَلَى الصَّحِيحِ وَهُوَ قَوْلُ الْأَكْثَرِ 107 - وَقَوْلُهُ " كُنَّا نَرَى " إِنْ كَانَ مَعْ عَصْرِ النَّبِيِّ مِنْ قَبِيلِ مَا رَفَعْ 108 - وَقِيلَ : لَا ، أَوْ لَا فَلَا ، كَذَاكَ لَهْ وَلِلْخَطِيبِ قُلْتُ : لَكِنْ جَعَلَهْ 109 - مَرْفُوعًا الْحَاكِمُ وَالرَّازِيُّ ابْنُ الْخَطِيبِ وَهُوَ الْقَوِيُّ 110 - لَكِنْ حَدِيثُ " كَانَ بَابُ الْمُصْطَفَى يُقْرَعُ بِالْأَظْفَارِ " مِمَّا وُقِفَا 111 - حُكْمًا لَدَى الْحَاكِمِ وَالْخَطِيبِ وَالرَّفْعُ عِنْدَ الشَّيْخِ ذُو تَصْوِيبِ 112 - وَعَدُّ مَا فَسَّرَهُ الصَّحَابِي رَفْعًا فَمَحْمُولٌ عَلَى الْأَسْبَابِ 113 - وَقَوْلُهُمْ " يَرْفَعْهُ " " يَبْلُغُ بِهْ " " رِوَايَةً " " يَنْمِيهِ " رَفْعٌ فَانْتَبِهْ 114 - وَإِنْ يَقُلْ " عَنْ تَابِعٍ " فَمُرْسَلُ قُلْتُ : مِنَ السُّنَّةِ عَنْهُ نَقَلُوا 115 - تَصْحِيحَ وَقْفِهِ وَذُو احْتِمَالِ نَحْوُ " أُمِرْنَا مِنْهُ " لِلْغَزَالِي 116 - وَمَا أَتَى عَنْ صَاحِبٍ بِحَيْثُ لَا يُقَالُ رَأْيًا ، حُكْمُهُ الرَّفْعُ عَلَى 117 - مَا قَالَ فِي الْمَحْصُولِ نَحْوُ " مَنْ أَتَى " فَالْحَاكِمُ الرَّفْعَ لِهَذَا أَثْبَتَا 118 - وَمَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة مُحَمَّدٌ وَعَنْهُ أَهْلُ الْبَصْرَة 119 - كَرَّرَ " قَالَ " بَعْدَ فَالْخَطِيبُ رَوَى بِهِ الرَّفْعَ وَذَا عَجِيبُ