النص
وَأَدْرَجَ الضَّعِيفَ فِي السُّنَنِ تَغْلِيبًا ، وَإِلَّا فَهُوَ لَا يُسَمَّى سُنَّةً ، وَكَذَا قُدِّمَ عَلَى الْحَسَنِ لِلضَّرُورَةِ ، أَوْ لِمُرَاعَاةِ الْمُقَابَلَةِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّحِيحِ ، أَوْ لِمُلَاحَظَةِ صَنِيعِ الْأَكْثَرِينَ ، لَا سِيَّمَا وَالْحَسَنُ رُتْبَةٌ مُتَوَسِّطَةٌ بَيْنَهُمَا ، فَأَعْلَاهَا مَا أُطْلِقَ عَلَيْهِ اسْمُ الْحَسَنِ لِذَاتِهِ ، وَأَدْنَاهَا مَا أُطْلِقَ عَلَيْهِ بِاعْتِبَارِ الْانْجِبَارِ .
وَالْأَوَّلُ صَحِيحٌ عِنْدَ قَوْمٍ ، حَسَنٌ عِنْدَ قَوْمٍ ، وَالثَّانِي حَسَنٌ عِنْدَ قَوْمٍ ، ضَعِيفٌ عِنْدَ قَوْمٍ ، وَهُمْ مَنْ لَا يُثْبِتُ الْوَاسِطَةَ ، أَوْ بِالنَّظَرِ إِلَى الْإِنْفِرَادِ .
وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُ لِتَأْخِيرِهِ الضَّعِيفَ حِينَ تَفْصِيلِهَا ، وَلَا يَخْدِشُ فِيهِ تَيَسُّرُ تَأْخِيرِهِ فِي نَظْمِ بَعْضِ الْآخِذِينَ عَنِ النَّاظِمِ ، حَيْثُ قَالَ :
[1/23]عِلْمُ الْحَدِيثِ رَاجِعُ الصُّنُوفِ إِلَى صَحِيحٍ حَسَنٍ ضَعِيفِ
وَالْأَوَّلُ صَحِيحٌ عِنْدَ قَوْمٍ ، حَسَنٌ عِنْدَ قَوْمٍ ، وَالثَّانِي حَسَنٌ عِنْدَ قَوْمٍ ، ضَعِيفٌ عِنْدَ قَوْمٍ ، وَهُمْ مَنْ لَا يُثْبِتُ الْوَاسِطَةَ ، أَوْ بِالنَّظَرِ إِلَى الْإِنْفِرَادِ .
وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُ لِتَأْخِيرِهِ الضَّعِيفَ حِينَ تَفْصِيلِهَا ، وَلَا يَخْدِشُ فِيهِ تَيَسُّرُ تَأْخِيرِهِ فِي نَظْمِ بَعْضِ الْآخِذِينَ عَنِ النَّاظِمِ ، حَيْثُ قَالَ :
[1/23]عِلْمُ الْحَدِيثِ رَاجِعُ الصُّنُوفِ إِلَى صَحِيحٍ حَسَنٍ ضَعِيفِ