مقدمة ابن الصلاح

النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالْخَمْسُونَ مَعْرِفَةُ النِّسَبِ الَّتِي بَاطِنُهَا عَلَى خِلَافِ ظَاهِرِهَا

ج 1
ص 373

المرجع

الناشر
دار الفكر- سوريا، دار الفكر المعاصر - بيروت
موضع الطبعة
ج 1 · ص 373

النص

النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالْخَمْسُونَ : مَعْرِفَةُ النِّسَبِ الَّتِي بَاطِنُهَا عَلَى خِلَافِ ظَاهِرِهَا الَّذِي هُوَ السَّابِقُ إِلَى الْفَهْمِ مِنْهَا
مِنْ ذَلِكَ ‏أَبُو مَسْعُودٍ الْبَدْرِيُّ‏ ‏عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو‏ : لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا فِي قَوْلِ الْأَكْثَرِ ، وَلَكِنْ نَزَلَ بَدْرًا فَنُسِبَ إِلَيْهَا‏ . ‏
‏سُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَانَ التَّيْمِيُّ‏ : نَزَلَ فِي تَيْمٍ وَلَيْسَ مِنْهُمْ ، وَهُوَ ‏مَوْلَى بَنِي مُرَّةَ‏ ‏‏ . ‏
‏أَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ‏ ‏يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ‏ : هُوَ ‏أَسَدِيٌّ مَوْلَى لِبَنِي أَسَدٍ‏ ، نَزَلَ فِي بَنِي دَالَانَ بَطْنٍ مِنْ هَمْدَانَ فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ‏ . ‏
[1/374]‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْخُوزِيُّ‏ : لَيْسَ مِنَ الْخُوزِ ، إِنَّمَا نَزَلَ شِعْبَ الْخُوزِ بِمَكَّةَ‏ . ‏
‏عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْعَرْزَمِيُّ‏ : نَزَلَ جَبَّانَةَ عَرْزَمٍ بِالْكُوفَةِ ، وَهِيَ قَبِيلَةٌ مَعْدُودَةٌ فِي فَزَارَةَ ، فَقِيلَ‏ : عَرْزَمِيٌّ بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ عَلَى الزَّايِ‏ . ‏
‏مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ ، ‏أَبُو بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ : بَاهِلِيٌّ نَزَلَ فِي الْعَوَقَةِ - بِالْقَافِ وَالْفَتْحِ - وَهُمْ بَطْنٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ، فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ‏ . ‏
‏أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ‏ : جَلِيلٌ رَوَى عَنْهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ ، هُوَ أَزْدِيٌّ عُرِفَ بِالسُّلَمِيِّ ، لِأَنَّ أُمَّهُ كَانَتْ ‏سُلَمِيَّةً ، ثَبَتَ ذَلِكَ عَنْهُ‏ ، وَأَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ كَذَلِكَ ، فَإِنَّهُ حَافِدُهُ‏ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ : مُصَنِّفُ الْكُتُبِ لِلصُّوفِيَّةِ كَانَتْ أُمُّهُ ابْنَةَ أَبِي عَمْرٍو الْمَذْكُورِ ، فَنُسِبَ سُلَمِيًّا ، وَهُوَ أَزْدِيٌّ أَيْضًا ، جَدُّهُ ابْنُ عَمِّ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ‏ . ‏
وَيَقْرُبُ مِنْ ذَلِكَ وَيَلْتَحِقُ بِهِ‏ ‏مِقْسَمٌ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : هُوَ مَوْلَى ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ‏ ، لَزِمَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقِيلَ : مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، لِلُزُومِهِ إِيَّاهُ‏ . ‏
يَزِيدُ الْفَقِيرُ : أَحَدُ التَّابِعِينَ ، وُصِفَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ أُصِيبَ فِي فَقَارِ ظَهْرِهِ ، فَكَانَ يَأْلَمُ مِنْهُ حَتَّى يَنْحَنِيَ لَهُ‏ . ‏
[1/375]خَالِدٌ الْحَذَّاءُ : لَمْ يَكُنْ حَذَّاءً ، وَوُصِفَ بِذَلِكَ لِجُلُوسِهِ فِي الْحَذَّائِينَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏