النص
النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالْخَمْسُونَ : مَعْرِفَةُ النِّسَبِ الَّتِي بَاطِنُهَا عَلَى خِلَافِ ظَاهِرِهَا الَّذِي هُوَ السَّابِقُ إِلَى الْفَهْمِ مِنْهَا
مِنْ ذَلِكَ أَبُو مَسْعُودٍ الْبَدْرِيُّ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو : لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا فِي قَوْلِ الْأَكْثَرِ ، وَلَكِنْ نَزَلَ بَدْرًا فَنُسِبَ إِلَيْهَا .
سُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَانَ التَّيْمِيُّ : نَزَلَ فِي تَيْمٍ وَلَيْسَ مِنْهُمْ ، وَهُوَ مَوْلَى بَنِي مُرَّةَ .
أَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : هُوَ أَسَدِيٌّ مَوْلَى لِبَنِي أَسَدٍ ، نَزَلَ فِي بَنِي دَالَانَ بَطْنٍ مِنْ هَمْدَانَ فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ .
[1/374]إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْخُوزِيُّ : لَيْسَ مِنَ الْخُوزِ ، إِنَّمَا نَزَلَ شِعْبَ الْخُوزِ بِمَكَّةَ .
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْعَرْزَمِيُّ : نَزَلَ جَبَّانَةَ عَرْزَمٍ بِالْكُوفَةِ ، وَهِيَ قَبِيلَةٌ مَعْدُودَةٌ فِي فَزَارَةَ ، فَقِيلَ : عَرْزَمِيٌّ بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ عَلَى الزَّايِ .
مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ ، أَبُو بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ : بَاهِلِيٌّ نَزَلَ فِي الْعَوَقَةِ - بِالْقَافِ وَالْفَتْحِ - وَهُمْ بَطْنٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ، فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ .
أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ : جَلِيلٌ رَوَى عَنْهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ ، هُوَ أَزْدِيٌّ عُرِفَ بِالسُّلَمِيِّ ، لِأَنَّ أُمَّهُ كَانَتْ سُلَمِيَّةً ، ثَبَتَ ذَلِكَ عَنْهُ ، وَأَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ كَذَلِكَ ، فَإِنَّهُ حَافِدُهُ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ : مُصَنِّفُ الْكُتُبِ لِلصُّوفِيَّةِ كَانَتْ أُمُّهُ ابْنَةَ أَبِي عَمْرٍو الْمَذْكُورِ ، فَنُسِبَ سُلَمِيًّا ، وَهُوَ أَزْدِيٌّ أَيْضًا ، جَدُّهُ ابْنُ عَمِّ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ .
وَيَقْرُبُ مِنْ ذَلِكَ وَيَلْتَحِقُ بِهِ مِقْسَمٌ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : هُوَ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، لَزِمَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقِيلَ : مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، لِلُزُومِهِ إِيَّاهُ .
يَزِيدُ الْفَقِيرُ : أَحَدُ التَّابِعِينَ ، وُصِفَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ أُصِيبَ فِي فَقَارِ ظَهْرِهِ ، فَكَانَ يَأْلَمُ مِنْهُ حَتَّى يَنْحَنِيَ لَهُ .
[1/375]خَالِدٌ الْحَذَّاءُ : لَمْ يَكُنْ حَذَّاءً ، وَوُصِفَ بِذَلِكَ لِجُلُوسِهِ فِي الْحَذَّائِينَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
مِنْ ذَلِكَ أَبُو مَسْعُودٍ الْبَدْرِيُّ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو : لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا فِي قَوْلِ الْأَكْثَرِ ، وَلَكِنْ نَزَلَ بَدْرًا فَنُسِبَ إِلَيْهَا .
سُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَانَ التَّيْمِيُّ : نَزَلَ فِي تَيْمٍ وَلَيْسَ مِنْهُمْ ، وَهُوَ مَوْلَى بَنِي مُرَّةَ .
أَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : هُوَ أَسَدِيٌّ مَوْلَى لِبَنِي أَسَدٍ ، نَزَلَ فِي بَنِي دَالَانَ بَطْنٍ مِنْ هَمْدَانَ فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ .
[1/374]إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْخُوزِيُّ : لَيْسَ مِنَ الْخُوزِ ، إِنَّمَا نَزَلَ شِعْبَ الْخُوزِ بِمَكَّةَ .
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْعَرْزَمِيُّ : نَزَلَ جَبَّانَةَ عَرْزَمٍ بِالْكُوفَةِ ، وَهِيَ قَبِيلَةٌ مَعْدُودَةٌ فِي فَزَارَةَ ، فَقِيلَ : عَرْزَمِيٌّ بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ عَلَى الزَّايِ .
مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ ، أَبُو بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ : بَاهِلِيٌّ نَزَلَ فِي الْعَوَقَةِ - بِالْقَافِ وَالْفَتْحِ - وَهُمْ بَطْنٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ، فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ .
أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ : جَلِيلٌ رَوَى عَنْهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ ، هُوَ أَزْدِيٌّ عُرِفَ بِالسُّلَمِيِّ ، لِأَنَّ أُمَّهُ كَانَتْ سُلَمِيَّةً ، ثَبَتَ ذَلِكَ عَنْهُ ، وَأَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ كَذَلِكَ ، فَإِنَّهُ حَافِدُهُ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ : مُصَنِّفُ الْكُتُبِ لِلصُّوفِيَّةِ كَانَتْ أُمُّهُ ابْنَةَ أَبِي عَمْرٍو الْمَذْكُورِ ، فَنُسِبَ سُلَمِيًّا ، وَهُوَ أَزْدِيٌّ أَيْضًا ، جَدُّهُ ابْنُ عَمِّ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ .
وَيَقْرُبُ مِنْ ذَلِكَ وَيَلْتَحِقُ بِهِ مِقْسَمٌ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : هُوَ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، لَزِمَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقِيلَ : مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، لِلُزُومِهِ إِيَّاهُ .
يَزِيدُ الْفَقِيرُ : أَحَدُ التَّابِعِينَ ، وُصِفَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ أُصِيبَ فِي فَقَارِ ظَهْرِهِ ، فَكَانَ يَأْلَمُ مِنْهُ حَتَّى يَنْحَنِيَ لَهُ .
[1/375]خَالِدٌ الْحَذَّاءُ : لَمْ يَكُنْ حَذَّاءً ، وَوُصِفَ بِذَلِكَ لِجُلُوسِهِ فِي الْحَذَّائِينَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .