مسائل خلاف المحدثين
أحاديث اختلف فيها العلماء تصحيحاً وتضعيفاً — مفيدة لدراسة منهج النقد والترجيح
إجمالي: ٣٬١٨٨ حديث محل خلاف
— صفحة 65 من 107رُدَّ عَلَى أَبِيكَ مَا حَبَسْتَ عَنْهُ ، فَإِنَّكَ وَمَالَكَ كَسَهْمٍ مِنْ كِنَانَتِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَامِعُ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ جُمهُورٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا الوَلِيدُ عَن مَالِكٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَاهُ مَنصُورُ بنُ أَبِي مُزَاحِمٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبِي المَوَالِ عَن مُحَمَّدِ بنِ
حَدَّثَنَا النُّفَيلِيُّ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ نَا الأَعمَشُ عَن إِبرَاهِيمَ عَن مَسرُوقٍ عَن مُعَاذٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَمَاتَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَكَانَ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
يَنْقُصُ إِذَا يَبِسَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَلَا إِذًا
إِنَّ هَذِهِ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ
تَيَمَّمْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِضَرْبَتَيْنِ : ضَرْبَةٍ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ
إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ
وِكَاءُ السَّهِ الْعَيْنَانِ فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ أُمَّ سُلَيْمٍ تَنْظُرُ إِلَى جَارِيَةٍ
إِذَا زَالَ النَّهَارُ فَقُمْ ، فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِحَيْضَةٍ ، وَلَكِنَّهُ عِرْقٌ فَتَقَهُ إِبْلِيسُ
مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا
عُمَرُ غَيُورٌ ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنَّا
إِنِّي قَدْ بَعَثْتُكَ عَلَى أَهْلِ اللهِ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَانْهَهُمْ عَنْ بَيْعِ مَا لَمْ يَقْبِضُوا
صَلَاةُ الصُّبْحِ رَكْعَتَانِ
لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهُمَا بِسِعْرِ يَوْمِهِمَا مَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ
يَا أَهْلَ الْبَلَدِ صَلُّوا أَرْبَعًا ، فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ
أَمَعَكَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ مَاءٌ
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ
قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ
إِذَا لَبِسْتَهُمَا عَلَى طَهَارَةٍ
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ، وَلَا الْمَصَّتَانِ
فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ: إِنَّ لِي أَخًا وَجِعًا