أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار
أَنَّهَا أَعْتَقَتْ مَمْلُوكًا لَهَا ، فَمَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوْلَاتَهُ بِنْتَ حَمْزَةَ
وأعله النسائي بالإرسال وصحح هو والدارقطني الطريق المرسلة
أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ ، أَعْتَقَتْ غُلَامًا فَمَاتَ ، وَتَرَكَ ابْنَةً فَقَسَمَ بَيْنَهُمَا
وأعله النسائي بالإرسال وصحح هو والدارقطني الطريق المرسلة
أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ ، مَاتَ مَوْلَاهَا وَتَرَكَ ابْنَتَهُ ، وَابْنَةَ حَمْزَةَ فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ
وأعله النسائي بالإرسال وصحح هو والدارقطني الطريق المرسلة
أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ أَعْتَقَتْ غُلَامًا فَمَاتَ ، وَتَرَكَ ابْنَةً لَهُ ، فَأَعْطَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَةَ حَمْزَةَ النِّصْفَ
وأعله النسائي بالإرسال وصحح هو والدارقطني الطريق المرسلة
أَعْتَقَتِ ابْنَةُ حَمْزَةَ غُلَامًا ، فَمَاتَ وَتَرَكَ ابْنَةً ، فَأَخَذَتْ بِنْتُ حَمْزَةَ النِّصْفَ
وأعله النسائي بالإرسال وصحح هو والدارقطني الطريق المرسلة
هَلْ تَدْرِي مَا ابْنَةُ حَمْزَةَ مِنِّي ؟ هِيَ أُخْتِي لِأُمِّي ، أَعْتَقَتْ رَجُلًا فَمَاتَ فَقُسِمَ مِيرَاثُهُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهَا
وأعله النسائي بالإرسال وصحح هو والدارقطني الطريق المرسلة
أَنَّ ابْنَةً لِحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، أَعْتَقَتْ غُلَامًا لَهَا فَمَاتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
وأعله النسائي بالإرسال وصحح هو والدارقطني الطريق المرسلة
أَعْتَقَتْ بِنْتُ حَمْزَةَ غُلَامًا لَهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وأعله النسائي بالإرسال وصحح هو والدارقطني الطريق المرسلة
أَنَّ مَوْلًى لِابْنَةِ حَمْزَةَ مَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ ، وَبِنْتَ حَمْزَةَ ، فَأَعْطَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وأعله النسائي بالإرسال وصحح هو والدارقطني الطريق المرسلة
فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَالَ نِصْفَيْنِ
وأعله النسائي بالإرسال وصحح هو والدارقطني الطريق المرسلة
ذَاكَ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِحَيْضَةٍ ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ
لا نعلم أحدا قال وتوضئي في الحديث غير حماد
إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَاقْضِيهِ يَوْمًا آخَرَ ، وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَاقْضِيهِ ، وَإِنْ شِئْتِ فَلَا تَقْضِيهِ
اختلف على سماك فيه وسماك ليس يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث
أَمِنْ قَضَاءٍ كُنْتِ تَقْضِيهِ
اختلف على سماك فيه وسماك ليس يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث
مِنْ صَوْمٍ كُنْتِ تَقْضِيهِ
اختلف على سماك فيه وسماك ليس يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث
كُنْتِ تَقْضِينَ عَنْكِ شَيْئًا
اختلف على سماك فيه وسماك ليس يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث
إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِشْرَاكٌ بِاللهِ
ورواه أيضا الطبراني في أكبر معاجمه مع تفاوت يسير قال النسائي بعد أن رواه عن الهيثم بن مروان عن محمد بن بكار عن يحيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم عن الزهري عن أبي بكر وهذا أشبه بالصواب
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
حكم على راويها زيادة النهار بأنه أخطأ فيها
قَتْلُ الْمَرْءِ دُونَ مَالِهِ شَهَادَةٌ
هذا خطأ والصواب حديث سعير بن الخمس
أَلَمْ تَكُونَا صَائِمَتَيْنِ
هذا حديث منكر وخصيف ضعيف في الحديث وخطاب لا علم لي به والصواب حديث معمر ومالك وعبيد الله
مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ
إسماعيل بن شيبة منكر الحديث
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
حكم على راويها زيادة النهار بأنه أخطأ فيها
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
حديث سعد بن عبادة أكثر تواترا وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وكلها لها طرق متواترة وقد ذكرناها بأسانيد
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
صحح الموقوف
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَأَنَا صَائِمَةٌ فَأَتَيْتُهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبَ ، وَقَالَ : " اشْرَبِي
لم يسمعه جعدة من أم هانئ وتارة عن هارون
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَأَنَا صَائِمَةٌ فَأَتَيْتُهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبَ ، وَقَالَ : " اشْرَبِي
اختلف على سماك فيه وسماك ليس يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
وعطاء لم يسمعه من أبي هريرة
أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَعَلَّمَهُ مَوَاقِيتَ الصَّلَاةِ
صححه
أُتِيَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِسَارِقٍ فَقَالَ : " اقْتُلُوهُ
هذا حديث منكر ومصعب بن ثابت راويه ليس بالقوي
قَدِمَ أَعْرَابٌ مِنْ عُرَيْنَةَ إِلَى نَبِيِّ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ
لا نعلم أحدا قال عن يحيى عن أنس في هذا الحديث غير طلحة والصواب عندي والله تعالى أعلم يحيى عن سعيد بن المسيب مرسل
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
أبو معشر له أحاديث مناكير منها هذا
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
أبو معشر له أحاديث مناكير
قَتْلُ الْمَرْءِ دُونَ مَالِهِ شَهَادَةٌ
هذا خطأ والصواب حديث سعير بن الخمس
الْجُمُعَةُ رَكْعَتَانِ ، وَالْفِطْرُ رَكْعَتَانِ
لكن اعترضه النسائي بأن فيه انقطاعا فقال ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر
الْجُمُعَةُ رَكْعَتَانِ ، وَالْفِطْرُ رَكْعَتَانِ
لم يسمعه ابن أبي ليلى من عمر
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ قَالَ : " رُبُعُ الْكِتَابَةِ
حديث ابن جريج خطأ والصواب موقوف
قُلْ سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
إبراهيم السكسكي ليس بذلك القوي ويكتب حديثه
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ
إسماعيل بن شيبة منكر الحديث
تُجَنِّدُونَ أَجْنَادًا
رواه نافع عن ابن عمر واختلف فيه سالم ونافع على ابن عمر قال سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال نافع عن ابن عمر عن كعب قولهوسالم أجل من نافع وحديث نافع أولى بالصواب
لَا يَرِثُ الصَّبِيُّ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا
الموقوف أولى بالصواب
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
سليمان بن أرقم متروك