المحدثون›النسائي

أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار

ت 302 هـ ، أو 303 هـالحافظ
صفحة الراوي ←
٢٬٧٥٢
حكم على حديث
٨٤
صحيح
٢
حسن
٢٩٠
ضعيف
المعجم الكبير

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

وصله خطأ والصواب مرسل

المعجم الكبير

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

وصله خطأ والصواب مرسل

المعجم الكبير

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

هذا خطأ والصواب مرسل

المعجم الكبير

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

وصله خطأ والصواب مرسل

المعجم الكبير

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

وصله خطأ والصواب مرسل

المعجم الكبير

قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ

هذا أيضا خطأ والصواب مرسل وإنما أتى هذا عندي والله أعلم لأن الحديث رواه الزهري عن سالم عن أبيه أنه كان يمشي أمام الجنازة قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يمشون أمام

المعجم الكبير

قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ

هذا خطأ والصواب مرسل

المعجم الكبير

قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ

وصله خطأ والصواب مرسل

المعجم الكبير

قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ

وصله خطأ والصواب مرسل

المعجم الكبير

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارِهِ تَطَوُّعًا وَهُوَ يَمْضِي إِلَى خَيْبَرَ

عمرو بن يحيى لا يتابع على قوله على حمار وإنما هو على راحلته

المعجم الكبير

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارِهِ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ

عمرو بن يحيى لا يتابع على قوله على حمار وإنما هو على راحلته

المعجم الكبير

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُصَلِّي وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ

عمرو بن يحيى لا يتابع على قوله على حمار وإنما هو على راحلته

المعجم الكبير

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُصَلِّي عَلَى حِمَارِهِ وَحِمَارُهُ مُتَوَجِّهٌ

عمرو بن يحيى لا يتابع على قوله على حمار وإنما هو على راحلته

المعجم الكبير

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ مُتَوَجِّهًا إِلَى خَيْبَرَ

عمرو بن يحيى لا يتابع على قوله على حمار وإنما هو على راحلته

المعجم الكبير

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ ، وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ

عمرو بن يحيى لا يتابع على قوله على حمار وإنما هو على راحلته

المعجم الكبير

صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى

زيادة والنهار حكم النسائي على راويها بأنه أخطأ فيها

المعجم الكبير

صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى

هذا الحديث عندي خطأوقال في الكبرى إسناده جيد إلا أن جماعة من أصحاب ابن عمر خالفوا الأزدي فلم يذكروا في النهار

المعجم الكبير

صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى

حكم على راويها زيادة النهار بأنه أخطأ فيها

المعجم الكبيرضعيف

مَا زَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَذَا قَطُّ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ مَنْكِبَيْهِ

أعله ببشر بن حرب ثم قال وهو عندي لا بأس به ولا أعرف له حديثا منكرا وضعفه عن النسائي وابن معين

المعجم الكبير

مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ

ضعفه

المعجم الكبير

مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ

ضعفه

المعجم الكبير

مَنْ نَسِيَ مِنْ صَلَاتِهِ شَيْئًا فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ

يوسف ليس بمشهور

المعجم الكبير

صَلَّى بِهِمْ فَنَسِيَ فَقَامَ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ فَلَمْ يَجْلِسْ ، فَلَمَّا كَانَ آخِرُ صَلَاتِهِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ التَّسْلِيمِ

يوسف ليس بمشهور

المعجم الكبير

صَلَّى بِهِمْ فَنَسِيَ فَقَامَ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ فَلَمْ يَجْلِسْ ، فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ الصَّلَاةِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ

يوسف ليس بمشهور

المعجم الكبير

صَلَّى بِهِمْ فَنَسِيَ فَقَامَ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ فَلَمْ يَجْلِسْ ، فَلَمَّا كَانَ آخِرُ صَلَاتِهِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ

يوسف ليس بمشهور

المعجم الكبير

مَنْ دَاخَلَهُ شَكٌّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ

يوسف ليس بمشهور

المعجم الكبير

مَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ

يوسف ليس بمشهور

المعجم الكبير

لَا يَرِثُ الصَّبِيُّ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا

الموقوف أولى بالصواب

المعجم الكبير

كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ

فيه عبيدة بن محمد العمري رماه النسائي بالكذب

المعجم الكبير

مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ

الصواب عندي موقوف ولم يصح رفعه

المعجم الكبير

مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ

الصواب عندي موقوف ولم يصح رفعه

المعجم الكبير

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ حَازِمٍ حَدَّثَنِي عَبدُ

الصواب عندي موقوف ولم يصح رفعه

المعجم الكبير

كَانَ : " يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ

الصواب عن حفصة

المعجم الكبير

كَانَ : " يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ

الصواب عن حفصة

المعجم الكبير

أَلَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا

أصح ما في هذا الباب في جلود الميتة إذا دبغت حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة والله أعلم

المعجم الكبير

هَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا

أصح ما في هذا الباب في جلود الميتة إذا دبغت حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة والله أعلم

المعجم الكبير

إِنَّمَا حَرُمَ عَلَيْكُمْ لَحْمُهَا وَرُخِّصَ لَكُمْ فِي مَسْكِهَا

أصح ما في هذا الباب في جلود الميتة إذا دبغت حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة والله أعلم

المعجم الكبير

عَجَزَ أَهْلُ هَذِهِ أَنْ يَنْتَفِعُوا بِإِهَابِهَا

أصح ما في هذا الباب في جلود الميتة إذا دبغت حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة والله أعلم

المعجم الكبير

مَاتَ مَوْلًى لِي ، وَتَرَكَ ابْنَتَهُ فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِهِ

وأعله النسائي بالإرسال وصحح هو والدارقطني الطريق المرسلة

المعجم الكبير

مَاتَ لَنَا مُكَاتَبٌ هِيَ أَعْتَقَتْهُ ، فَتَرَكَ ابْنَتَهُ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ مِيرَاثَهُ

وأعله النسائي بالإرسال وصحح هو والدارقطني الطريق المرسلة