أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار
مِنَ الْفِطْرَةِ قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ
حديث سليمان التيمي وجعفر بن إياس أولى بالصواب من حديث مصعب بن شيبة ومصعب بن شيبة منكر الحديث
كُلُّ كَلَامٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ لِلهِ فَهُوَ أَقْطَعُ
وقال في التلخيص حديث أبي هريرة كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد فهو أحذم أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو عوانة والدارقطني وابن حبان والبيهقي من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة واخت
اجْلِدُوهَا ، فَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
والصواب حديث مالك وشبل في هذا الحديث خطأ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ
إسناده جيد
أَنَّ رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا دَابَّةً لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَقَضَى بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا
قال النسائي إسناده جيد
مَاتَ مَوْلًى لِي وَتَرَكَ ابْنَتَهُ ، فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِهِ ، فَجَعَلَ لِيَ النِّصْفَ وَلَهَا النِّصْفَ
وأعله النسائي بالإرسال وصحح هو والدارقطني الطريق المرسلة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ
وكلها لها طرق متواترة وقد ذكرناها بأسانيدها في التمهيد
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ، وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ
سعيد لم يسمعه من أبي هريرة بل سمعه من أخيه عن أبي هريرة
قُلْ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
إبراهيم السكسكي ليس بذلك القوي ويكتب حديثه
سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
إبراهيم السكسكي ليس بذلك القوي ويكتب حديثه
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا
كأن حديث الثوري أشبه بالصواب
تَدْرِي مَا ابْنَةُ حَمْزَةَ مِنِّي ؟ هِيَ أُخْتِي لِأُمِّي ، أَعْتَقَتْ رَجُلًا فَمَاتَ ، فَقُسِمَ مِيرَاثُهُ بَيْنَ ابْنَتِهِ وَبَيْنَهَا
وأعله النسائي بالإرسال وصحح هو والدارقطني الطريق المرسلة
مَاتَ مَوْلًى لِي وَتَرَكَ ابْنَتَهُ ، فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِهِ
وأعله النسائي بالإرسال وصحح هو والدارقطني الطريق المرسلة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى ابْنَةَ حَمْزَةَ النِّصْفَ وَابْنَتَهُ النِّصْفَ
وأعله النسائي بالإرسال وصحح هو والدارقطني الطريق المرسلة
فَأَعْطَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ النِّصْفَ ، وَابْنَةَ حَمْزَةَ النِّصْفَ
وأعله النسائي بالإرسال وصحح هو والدارقطني الطريق المرسلة
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوُرِثَ ، وَإِذَا لَمْ يَسْتَهِلَّ لَمْ يُوَرَّثْ وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ
الموقوف أولى بالصواب
قُلْ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
إبراهيم السكسكي ليس بذلك القوي ويكتب حديثه
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْأَمَةِ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ ؟ قَالَ : اجْلِدُوهَا
والصواب حديث مالك وشبل في هذا الحديث خطأ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ
إسناده جيد
سَتَخْرُجُ نَارٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْ بَحْرِ حَضْرَمَوْتَ ، تَحْشُرُ النَّاسَ
رواه نافع عن ابن عمر واختلف فيه سالم ونافع على ابن عمر قال سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال نافع عن ابن عمر عن كعب قولهوسالم أجل من نافع وحديث نافع أولى بالصواب
فَإِذَا ذَهَبَ قَدْرُهَا ، فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ
لا نعلم أحدا قال وتوضئي في الحديث غير حماد
يَا رَسُولَ اللهِ فِي كُلِّ الصَّلَاةِ قُرْآنٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ
هذا خطأ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما هو من قول أبي الدرداء والذي رأيت وذكره من حديث زيد بن حباب ثنا معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة
يَا رَسُولَ اللهِ فِي كُلِّ الصَّلَاةِ قُرْآنٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ
هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطأ إنما هو قول أبي الدرداء
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
لا نعلم أحدا تابعه وهو لا بأس به لكن الحديث خطأ
الْوِتْرُ حَقٌّ أَوْ وَاجِبٌ ، فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ
الموقوف أصح
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
حكم على راويها زيادة النهار بأنه أخطأ فيها
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
زيادة والنهار حكم النسائي على راويها بأنه أخطأ فيها
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
هذا الحديث عندي خطأوقال في الكبرى إسناده جيد إلا أن جماعة من أصحاب ابن عمر خالفوا الأزدي فلم يذكروا في النهار
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الحُنَينِيُّ عَنِ العُمَرِيِّ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا
حكم على راويها زيادة النهار بأنه أخطأ فيها
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ وَبِالنَّهَارِ أَرْبَعًا
حكم على راويها زيادة النهار بأنه أخطأ فيها
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ ، وَالْفِطْرِ رَكْعَتَانِ
لكن اعترضه النسائي بأن فيه انقطاعا فقال ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ ، وَالْفِطْرِ رَكْعَتَانِ
لم يسمعه ابن أبي ليلى من عمر
وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ وَمُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ عَن زُبَيدٍ
لكن اعترضه النسائي بأن فيه انقطاعا فقال ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر
وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ وَمُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ عَن زُبَيدٍ
لم يسمعه ابن أبي ليلى من عمر
وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ وَإِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَا ثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن زُبَيدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
لكن اعترضه النسائي بأن فيه انقطاعا فقال ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر
وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ وَإِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَا ثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن زُبَيدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
لم يسمعه ابن أبي ليلى من عمر
وَحَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ الضَّرِيرُ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ عَن زُبَيدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
لكن اعترضه النسائي بأن فيه انقطاعا فقال ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر
وَحَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ الضَّرِيرُ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ عَن زُبَيدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
لم يسمعه ابن أبي ليلى من عمر
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا القَوَارِيرِيُّ قَالَ ثَنَا يَحيَى عَن سُفيَانَ قَالَ ثَنَا زُبَيدٌ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
لم يسمعه ابن أبي ليلى من عمر
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ ثَنَا شَرِيكٌ عَن زُبَيدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَذكُر
لم يسمعه ابن أبي ليلى من عمر