أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار
أَجَدِيدٌ قَمِيصُكَ هَذَا أَمْ غَسِيلٌ
منكر أنكره يحيى بن سعيد القطان على عبد الرزاق لم يروه عن معمر غير عبد الرزاق وقد روي هذا الحديث عن معقل بن عبد الله واختلف عليه فيه فروي عن معقل عن إبراهيم بن سعد عن الزهري مرسل وه
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ ، وَالسِّوَاكُ ، وَالِاسْتِنْشَاقُ بِالْمَاءِ
حديث سليمان التيمي وجعفر بن إياس أولى بالصواب من حديث مصعب بن شيبة ومصعب بن شيبة منكر الحديث
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : بِسْمِ اللهِ
لا نعلم أحدا تابعه وهو لا بأس به لكن الحديث خطأ
كَانَ يَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ : بِسْمِ اللهِ
لا نعلم أحدا تابعه وهو لا بأس به لكن الحديث خطأ
أَتَسْمَعُ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَحَيَّهَلَا
وقد رواه بعضهم عن ابن أبي ليلى مرسلا
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ ، وَالْجُمُعَةُ رَكْعَتَانِ
لكن اعترضه النسائي بأن فيه انقطاعا فقال ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ ، وَالْجُمُعَةُ رَكْعَتَانِ
لم يسمعه ابن أبي ليلى من عمر
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ
زيادة والنهار حكم النسائي على راويها بأنه أخطأ فيها
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ
هذا الحديث عندي خطأوقال في الكبرى إسناده جيد إلا أن جماعة من أصحاب ابن عمر خالفوا الأزدي فلم يذكروا في النهار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ
حكم على راويها زيادة النهار بأنه أخطأ فيها
حَدَّثَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عَطَاءِ بنِ يَزِيدَ عَن أَبِي أَيُّوبَ نَحوَهُ وَلَم يَرفَعهُ
الموقوف أصح
إِنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ ، وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ
هذا خطأ والصواب حديث أبي سلمة عن أبي هريرة
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ
لكن اعترضه النسائي بأن فيه انقطاعا فقال ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ
لم يسمعه ابن أبي ليلى من عمر
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ نَحْوَ الْمَشْرِقِ ، وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ
عمرو بن يحيى لا يتابع على قوله على حمار وإنما هو على راحلته
مَنْ صَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
هذا خطأ والصواب حديث أبي سلمة عن أبي هريرة
كُنْتُ صَائِمَةً فَأَفْطَرْتُ ، قَالَ : أَمِنْ قَضَاءٍ كُنْتِ تَقْضِينَهُ ؟ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : لَا يَضُرُّكِ
اختلف على سماك فيه وسماك ليس يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُوَرِّضْهُ بِاللَّيْلِ
الصواب عندي موقوف ولم يصح رفعه
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ
الصواب عندي موقوف ولم يصح رفعه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
وعطاء لم يسمعه من أبي هريرة
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى وَهُوَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ مُمْسِيًا
رفعه خطأ والموقوف أخرجه ابن أبي شيبة وعلقه البخاري
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
وصله خطأ والصواب مرسل
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
هذا أيضا خطأ والصواب مرسل وإنما أتى هذا عندي والله أعلم لأن الحديث رواه الزهري عن سالم عن أبيه أنه كان يمشي أمام الجنازة قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يمشون أمام
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
هذا خطأ والصواب مرسل
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
وصله خطأ والصواب مرسل
إِذَا اسْتَهَلَّ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوُرِّثَ
الموقوف أولى بالصواب
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ
رجح الموقوف
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ
رجح الموقوف
تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلَالٌ
مطر ليس بالقوي
إِنَّ عِنْدِي امْرَأَةً أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ ، وَإِنَّهَا لَا تَمْنَعُ يَدَ لَامِسٍ ، قَالَ : طَلِّقْهَا
المرسل أولى بالصواب وقال في الموصول إنه ليس بثابت
إِنَّ عِنْدِي امْرَأَةً أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ ، وَإِنَّهَا لَا تَمْنَعُ يَدَ لَامِسٍ ، قَالَ : طَلِّقْهَا
قد خولف النضر بن شميل فيه رواه غيره عن حماد بن سلمة عن هارون بن رئاب وعبد الكريم المعلم عن عبد الله بن عبيد الله بن عمير قال عبد الكريم عن ابن عباس وعبد الكريم ليس بذلك القوي وهارو
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
أعله
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
روي مرسلا
أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا فِي دَابَّةٍ ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْبَيِّنَةَ أَنَّهَا لَهُ ، فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا بَيْنَهُمَا
قال النسائي إسناده جيد
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا
هو مرسل
الرُّبُعُ مِنْ أَوَّلِ نُجُومِهِ
صحح الموقوف
أَنَّهُ كَاتَبَ غُلَامًا فَأَعْطَاهُ الرُّبُعَ
صحح الموقوف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينٍ
إسناده جيد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ [مَعَ يَمِينٍ
وكلها لها طرق متواترة وقد ذكرناها بأسانيدها في التمهيد
إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
حديث ابن المبارك أولى بالصواب إلا قوله أفلح فإن أبا أفلح أولى بالصواب