أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار
قَدْ قَضَيْنَا الصَّلَاةَ فَمَنْ شَاءَ جَلَسَ لِلْخُطْبَةِ ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ ذَهَبَ
هذا خطأ والصواب مرسل
تَعَلَّمِ الْقُرْآنَ فَاقْرَأْهُ ، وَارْقُدْ ؛ فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ لِمَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَرَأَهُ وَقَامَ بِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ مَحْشُوٍّ مِسْكًا
إسحاق بن عبد الواحد لا أعرفه وقد رواه غير عبد الحميد بن جعفر فأرسله والمشهور مرسل
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
الصواب عندي موقوف ولم يصح رفعه
وَأَخبَرَنِي ابنُ عَبدِ الحَكَمِ أَنَّ ابنَ وَهبٍ أَخبَرَهُم بِمِثلِهِ سَوَاءً وَزَادَ قَالَ وَقَالَ لِي مَالِكٌ وَاللَّيثُ بِمِثلِهِ
الصواب عندي موقوف ولم يصح رفعه
مَنْ أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَاسِيًا
هذا حديث منكر من حديث محمد بن عمرو
أَرَأَيْتَ لَوْ تَمَضْمَضْتَ بِمَاءٍ وَأَنْتَ صَائِمٌ
قال النسائي منكر وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم
إِنَّ رَمَضَانَ شَهْرٌ افْتَرَضَ اللهُ صِيَامَهُ
هذا خطأ والصواب حديث أبي سلمة عن أبي هريرة
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ ؛ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
عمران القطان ليس بالقوي في الحديث وهذا الحديث خطأ
مَاذَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ
إسحاق بن عبد الواحد لا أعرفه وقد رواه غير عبد الحميد بن جعفر فأرسله والمشهور مرسل
لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادَ لَكُمْ
عمرو بن أبي عمرو ليس بالقوي في الحديث وإن كان قد روى عنه مالك
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدٌ يَعنِي ابنَ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَن يَحيَى بنِ عَبدِ اللهِ
عمرو بن أبي عمرو ليس بالقوي في الحديث وإن كان قد روى عنه مالك
إِنَّ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ إِلَّا أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ
رجح الموقوف
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ
أعله بأن جرير بن حازم حدث بمصر بأحاديث غلط فيها
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ ، فَهُوَ أَقْطَعُ
وقال في التلخيص حديث أبي هريرة كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد فهو أحذم أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو عوانة والدارقطني وابن حبان والبيهقي من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة واخت
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ ، أَقْطَعُ
وقال في التلخيص حديث أبي هريرة كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد فهو أحذم أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو عوانة والدارقطني وابن حبان والبيهقي من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة واخت
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ
أعله بأن جرير بن حازم حدث بمصر بأحاديث غلط فيها
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
لم يسمعه من جابر
هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ بِجِلْدِهَا
أصح ما في هذا الباب في جلود الميتة إذا دبغت حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة والله أعلم
هَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا
أصح ما في هذا الباب في جلود الميتة إذا دبغت حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة والله أعلم
قَدِمَ أَعْرَابٌ مِنْ عُرَيْنَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاجْتَوَوُا
لا نعلم أحدا قال عن يحيى عن أنس في هذا الحديث غير طلحة والصواب عندي والله تعالى أعلم يحيى عن سعيد بن المسيب مرسل
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
هذا حديث غير محفوظ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
غير محفوظ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
هذا حديث غير محفوظ
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : قُمْ يَا مُحَمَّدُ ، فَصَلِّ الظُّهْرَ ، فَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ
صححه
قُلْ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
إبراهيم السكسكي ليس بذلك القوي ويكتب حديثه
قُلْ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
إبراهيم السكسكي ليس بذلك القوي ويكتب حديثه
مَاذَا مَعَكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ
إسحاق بن عبد الواحد لا أعرفه وقد رواه غير عبد الحميد بن جعفر فأرسله والمشهور مرسل
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
حكم على راويها زيادة النهار بأنه أخطأ فيها
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
زيادة والنهار حكم النسائي على راويها بأنه أخطأ فيها
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
هذا الحديث عندي خطأوقال في الكبرى إسناده جيد إلا أن جماعة من أصحاب ابن عمر خالفوا الأزدي فلم يذكروا في النهار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
هذا الحديث عندي خطأ يعني الذي فيه ذكر النهار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
حكم على راويها زيادة النهار بأنه أخطأ فيها
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
هذا الحديث عندي خطأ يعني الذي فيه ذكر النهار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
زيادة والنهار حكم النسائي على راويها بأنه أخطأ فيها
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
هذا الحديث عندي خطأوقال في الكبرى إسناده جيد إلا أن جماعة من أصحاب ابن عمر خالفوا الأزدي فلم يذكروا في النهار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
هذا الحديث عندي خطأ يعني الذي فيه ذكر النهار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
زيادة والنهار حكم النسائي على راويها بأنه أخطأ فيها
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
هذا الحديث عندي خطأوقال في الكبرى إسناده جيد إلا أن جماعة من أصحاب ابن عمر خالفوا الأزدي فلم يذكروا في النهار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
حكم على راويها زيادة النهار بأنه أخطأ فيها
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى مُتَرَبِّعًا
لا أعلم أحدا رواه غير أبي داود الحفري وهو ثقة ولا أحسب هذا الحديث إلا خطا