أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
هذا الحديث عندي خطأوقال في الكبرى إسناده جيد إلا أن جماعة من أصحاب ابن عمر خالفوا الأزدي فلم يذكروا في النهار
مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
الصواب عندي موقوف ولم يصح رفعه
إِنْ كَانَ قَضَاءَ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا آخَرَ
اختلف على سماك فيه وسماك ليس يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ حَلَالًا
مطر ليس بالقوي
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ ، إِلَّا أَنَّ اللهَ أَبَاحَ فِيهِ الْمَنْطِقَ
رجح الموقوف
أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ عَن مُوسَى بنِ أَعيَنَ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
رجح الموقوف
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهَا مَيْتَةٌ . قَالَ : إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُهَا
أصح ما في هذا الباب في جلود الميتة إذا دبغت حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة والله أعلم
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُصَفَّى حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنِ الزُّبَيدِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُبَيدِ اللهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ
أصح ما في هذا الباب في جلود الميتة إذا دبغت حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة والله أعلم
اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
أعله
اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
روي مرسلا
إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
والصواب حديث مالك وشبل في هذا الحديث خطأ
قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِيَتَهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
هذا الحديث خطأ والصواب عن عكرمة مرسل
مَنِ اشْتَرَى عَبْدًا وَلَمْ يَشْتَرِطْ مَالَهُ فَلَا شَيْءَ لَهُ
رواه نافع عن ابن عمر واختلف فيه سالم ونافع على ابن عمر قال سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال نافع عن ابن عمر عن عمر قوله وحديث نافع أولى بالصواب
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
عمرو بن مسلم ليس بالقوي
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا
كأن حديث الثوري أشبه بالصواب
أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ أَعْتَقَتْ عَبْدًا لَهَا ، فَمَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوْلَاتَهُ بِنْتَ حَمْزَةَ ، فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيرَاثَهُ
وأعله النسائي بالإرسال وصحح هو والدارقطني الطريق المرسلة
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ ، وُرِّثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
الموقوف أولى بالصواب
إِذَا اسْتَهَلَّ الْمَوْلُودُ ، صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوُرِثَ
الموقوف أولى بالصواب
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ
وقفه أصح
لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي ، يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ
روايته سماك عن عكرمة مضطربة وعن غيره صالحة
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، وَاقْرَؤُوهُ ، وَارْقُدُوا
إسحاق بن عبد الواحد لا أعرفه وقد رواه غير عبد الحميد بن جعفر فأرسله والمشهور مرسل
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
سعيد لم يسمعه من أبي هريرة بل سمعه من أخيه عن أبي هريرة
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
حديث التيمي أشبه بالصواب من حديث مصعب ومصعب منكر الحديث وفي موضع آخر وحديث التيمي وأبي بشر أولى
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
حديث سليمان التيمي وجعفر بن إياس أولى بالصواب من حديث مصعب بن شيبة ومصعب بن شيبة منكر الحديث
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
هذا حديث غير محفوظ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
غير محفوظ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
غير محفوظ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
هذا حديث غير محفوظ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْغَيْضَةَ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ ، فَأَتَاهُ جَرِيرٌ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَاسْتَنْجَى مِنْهَا
هذا أشبه بالصواب من حديث شريك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا
وهم رواية شعبة عن مالك بن عرفطة
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان شيئا
مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ
ليس به بأس
مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا وَاضِعٌ يَدِي الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى
الحجاج بن أبي زينب ليس بقوي
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ
هذا خطأ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما هو من قول أبي الدرداء والذي رأيت وذكره من حديث زيد بن حباب ثنا معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ
هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطأ إنما هو قول أبي الدرداء
تَرَكَ النَّاسُ التَّأْمِينَ
بشر بن رافع ضعيف
تَرَكَ النَّاسُ التَّأْمِينَ
بشر بن رافع غير أبي الأسباط وما قاله كل واحد منهم محتمل وإن كانا اثنين
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ
رفدة بن قضاعة ليس بالقوي
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ
لم يقل هذا عن شريك غير يزيد بن هارون
إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عباد بن راشد ليس هو بالقوي