أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار
فَلَا تَقْرَبْهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَكَ اللهُ بِهِ
المرسل أولى بالصواب من المسند
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ
هذا منكر
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
حديث أبي هريرة أكثر طرقا وأصح نقلا وحديث زيد بن ثابت وهم من زهير بن محمد
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
حديث سعد بن عبادة أكثر تواترا وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وكلها لها طرق متواترة وقد ذكرناها بأسانيد
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
حديث منكر
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا
أعله بأن مجاهدا لم يسمعه من رافع
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا
أعله النسائي بأن مجاهدا لم يسمعه من رافع
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا
هو مرسل
جَعَلَ الدِّيَةَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
هذا الحديث خطأ والصواب عن عكرمة مرسل
مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ
هذا هو الصواب وخطأ الإسناد الذي جاء بعده
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ
هذا هو الصواب وخطأ الإسناد الذي جاء بعده
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ فَقُطِعَتْ يَدُهُ
في إسناده الحجاج بن أرطاة ضعيف ولا يحتج بخبره
رُفِعَ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَجُلٌ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ ، فَقَالَ: لَأَقْضِيَنَّ فِيهَا
أحاديث النعمان كلها مضطربة
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن أَبِي بِشرٍ عَن حَبِيبِ بنِ سَالِمٍ عَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ نَحوَهُ وَيُروَى
أحاديث النعمان كلها مضطربة
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
سليمان بن أرقم متروك
أَتَانَا كِتَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
أصح ما في هذا الباب في جلود الميتة إذا دبغت حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ
هذا حديث غير محفوظ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ
غير محفوظ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ
هذا حديث غير محفوظ
نَعَمْ ، وَلَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ
صححه
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ
أشار إلى ترجيح الإرسال
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ
كأن حديث الثوري أشبه بالصواب
م حَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ ابنِ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ
أشار إلى ترجيح الإرسال
الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
عمرو بن مسلم ليس بالقوي
الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
أعله بالاضطراب
سَتَخْرُجُ نَارٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ أَوْ مِنْ نَحْوِ بَحْرِ حَضْرَمَوْتَ
رواه نافع عن ابن عمر واختلف فيه سالم ونافع على ابن عمر قال سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال نافع عن ابن عمر عن كعب قولهوسالم أجل من نافع وحديث نافع أولى بالصواب
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا
حديث منكر
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ ؛ قَصُّ الشَّارِبِ ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ
حديث سليمان التيمي وجعفر بن إياس أولى بالصواب من حديث مصعب بن شيبة ومصعب بن شيبة منكر الحديث
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَاقْرَءُوهُ وَأَقْرِئُوهُ
إسحاق بن عبد الواحد لا أعرفه وقد رواه غير عبد الحميد بن جعفر فأرسله والمشهور مرسل
م وَقَد رَوَاهُ اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَن سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ عَن عَطَاءٍ مَولَى أَبِي أَحمَدَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
إسحاق بن عبد الواحد لا أعرفه وقد رواه غير عبد الحميد بن جعفر فأرسله والمشهور مرسل
أَنَّ يَهُودِيَّيْنِ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ نَسْأَلُهُ
حديث منكر
اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا ، وَأَكْرِمْنَا وَلَا تُهِنَّا ، وَأَعْطِنَا وَلَا تَحْرِمْنَا
هذا حديث منكر
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن يُونُسَ بنِ سُلَيمٍ عَن يُونُسَ بنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهرِيِّ
هذا حديث منكر لا أعلم أحدا رواه غير يونس ويونس لا نعرفه
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن يُونُسَ بنِ سُلَيمٍ عَن يُونُسَ بنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهرِيِّ
هذا حديث منكر
لَا ، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ
لا نعلم أحدا قال وتوضئي في الحديث غير حماد
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
هذا الحديث عندي خطأوقال في الكبرى إسناده جيد إلا أن جماعة من أصحاب ابن عمر خالفوا الأزدي فلم يذكروا في النهار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
حكم على راويها زيادة النهار بأنه أخطأ فيها
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
حكم على راويها زيادة النهار بأنه أخطأ فيها
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
زيادة والنهار حكم النسائي على راويها بأنه أخطأ فيها
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
زيادة والنهار حكم النسائي على راويها بأنه أخطأ فيها