أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار
أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَعْتَقَتْ مَمْلُوكًا لَهَا ، فَمَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوْلَاتَهُ
وأعله النسائي بالإرسال وصحح هو والدارقطني الطريق المرسلة
أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَعْتَقَتْ مَمْلُوكًا لَهَا ، فَمَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوْلَاتَهُ
هذا أولى بالصواب من الذي قبله وابن أبي ليلى كثير الخطأ
أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَعْتَقَتْ مَمْلُوكًا لَهَا ، فَمَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوْلَاتَهُ
هذا أولى بالصواب من الذي قبله
أَنَّ بَرِيرَةَ جَاءَتْ تَسْتَعِينُ عَائِشَةَ
مرسل
هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَبِمَمَاتِهِ
هذا أولى بالصواب من الذي قبله
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ غَيْرِي ، قَالَتْ : وَدَعَا بِالطَّسْتِ
الصواب حديث أبي معاوية ومفضل وداود وحديث ابن عياش لا نعلم أن أحدا تابعه على قوله عن إبراهيم عن الأسود
بِصَاعَيْنِ
مرسل
أَتَأْذَنُ لِي فِي السَّادِسِ
هذا خطأ أي طريق عثمان بن عمر قال ثنا شعبة عن الحكم والصواب الذي قبله
فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ، أَنِ ائْذَنْ لِي فِي السَّادِسِ
هذا خطأ أي طريق عثمان بن عمر قال ثنا شعبة عن الحكم والصواب الذي قبله
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
هذا خطأ
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
هذا خطأ والصواب حديث سليمان بن عامر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ
ليس بمحفوظ
أَخبَرَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ سَعدِ بنِ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ
هذا خطأ والصواب الذي قبله
اجْلِسْ بُنَيَّ فَسَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
وهذا الصواب عندنا
سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
هذا أولى بالصواب
وَكَانَ أَنَسٌ يَتَنَفَّسُ ثَلَاثًا
قتادة في هذا الحديث خطأ والصواب حديث عزرة والله أعلم
إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ قَالَ : أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
يحيى بن أبي كثير لم يسمعه من أنس
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
الثلاثة الأحاديث كلها خطأ والصواب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله مرسل
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
الثلاثة الأحاديث كلها خطأاحدها هذا الحديث والصواب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله مرسل
كَرِهَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبْطِل دَمَهُ فَوَدَاهُ مِائَةً مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ
سعيد بن عبيد ثقة وحديثه أولى بالصواب عندنا
مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا بِغَيْرِ حِلِّهَا ، حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
هذا خطأ والصواب حديث ابن علية
مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ
مرسل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمَ الْفَتْحِ
مرسل
مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا ، فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ ، ثَلَاثُونَ ابْنَةُ مَخَاضٍ
حديث منكر
قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِيَتَهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
هذا الحديث خطأ والصواب عن عكرمة مرسل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
هذا الحديث خطأ والصواب عن عكرمة مرسل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
الصواب مرسل
أَنَّ امْرَأَةً حَذَفَتِ امْرَأَةً فَأَسْقَطَتْ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَلَدِهَا
أرسله أبو نعيم
وَفِي الْعَيْنِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ
أعله
وَفِي الْعَيْنِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ
هذا أشبه بالصواب
وَفِي الْعَيْنِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ
الأول أشبه بالصواب وسليمان بن أرقم متروك
الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
سليمان التيمي لم يسمع هذا الحديث من أنس
الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
قتادة لم يسمعه من سفينة
قَدْ خَشِيتُ أَنْ يَطُولَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ حَتَّى يَقُولَ قَائِلٌ : مَا نَجِدُ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللهِ
لا أعلم أن أحدا ذكر في هذا الحديث الشيخ والشيخة فارجموهما البتة غير سفيان وينبغي أن يكون وهم والله أعلم
وَيْحَكَ ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ وَتُبْ إِلَيْهِ
صالح الإسناد
أَلَا تَرَكْتُمُوهُ حَتَّى أَنْظُرَ فِي شَأْنِهِ
هذا الإسناد أي إسناد نصر بن دهر خير من الذي قبله
فَهَلَّا تَرَكْتُمُ الرَّجُلَ وَجِئْتُمُونِي بِهِ لِيَتَثَبَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ
هذا الإسناد أي إسناد نصر بن دهر خير من الذي قبله
فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجُلِدَ الْحَدَّ ، ثُمَّ أُخْبِرَ أَنَّهُ مُحْصَنٌ فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ
لا نعلم أحدا رفعه غير ابن وهب ووقفه هو الصواب ورفعه خطأ
قَالَ فِي مُحْصَنٍ زَنَى وَلَمْ يُعْلَمْ بِإِحْصَانِهِ حَتَّى جُلِدَ ثُمَّ عُلِمَ بِإِحْصَانِهِ قَالَ : يُرْجَمُ
هذا الصواب والذي قبله خطأ
فِي رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ
لا تصح هذه الأحاديث