المحدثون›النسائي

أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار

ت 302 هـ ، أو 303 هـالحافظ
صفحة الراوي ←
٢٬٧٥٢
حكم على حديث
٨٤
صحيح
٢
حسن
٢٩٠
ضعيف
السنن الكبرى

اشْرَبُوا ، وَلَا تَسْكَرُوا

وهذا أيضا غير ثابت وقرصافة هذه لا ندري من هي قال أبو عبد الرحمن والمشهور عن عائشة خلاف ما روت عنها قرصافة

السنن الكبرى

حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا

ابن شبرمة لم يسمعه من ابن شداد

السنن الكبرى

حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا

هذا أولى بالصواب من حديث ابن شبرمة وهشيم بن بشير كان يدلس وليس في حديثه ذكر السماع من ابن شبرمة ورواية أبي عون أشبه بما حكاه الثقات عن ابن عباس

السنن الكبرى

وَأَخبَرَنَا زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسحَاقَ الشَّيبَانِيُّ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ نَافِعٍ

عبد الملك بن نافع ليس بالمشهور ولا يحتج بحديثه والمشهور عن ابن عمر خلاف حكايته

السنن الكبرىضعيف

عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ ، ثُمَّ شَرِبَ

خبر ضعيف

السنن الكبرى

كَانَ النَّبِيذُ الَّذِي يَشْرَبُهُ عُمَرُ قَدْ خُلِّلَ

ومما يدل على صحة هذا حديث السائب

السنن الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَارِبٍ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَحَثَا فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ

هذا أولى بالصواب من الذي قبله

السنن الكبرىضعيف

مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ

أبو معشر هذا اسمه زياد بن كليب وهو ثقة وهو صاحب إبراهيم روى عنه منصور ومغيرة وشعبة وأبو معشر المدني اسمه نجيح وهو ضعيف ومع ضعفه أيضا كان قد اختلط عنده أحاديث مناكير

السنن الكبرى

مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ

الأسود في هذا الحديث غير محفوظ

السنن الكبرى

نَهَى عَنِ التَّبَتُّلِ

حديث أشعث هذا أشبه بالصواب

السنن الكبرى

إِنَّ تَحْتِيَ امْرَأَةً جَمِيلَةً لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ . قَالَ : "طَلِّقْهَا

المرسل أولى بالصواب وقال في الموصول إنه ليس بثابت

السنن الكبرى

إِنَّ عِنْدِيَ امْرَأَةً مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ وَهِيَ لَا تَمْنَعُ يَدَ لَامِسٍ ، فَقَالَ : "طَلِّقْهَا

المرسل أولى بالصواب وقال في الموصول إنه ليس بثابت

السنن الكبرى

إِنَّ عِنْدِيَ امْرَأَةً مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ وَهِيَ لَا تَمْنَعُ يَدَ لَامِسٍ ، فَقَالَ : "طَلِّقْهَا

قد خولف النضر بن شميل فيه رواه غيره عن حماد بن سلمة عن هارون بن رئاب وعبد الكريم المعلم عن عبد الله بن عبيد الله بن عمير قال عبد الكريم عن ابن عباس وعبد الكريم ليس بذلك القوي وهارو

السنن الكبرى

تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ

مطرف بن طريف الكوفي أثبت من إسرائيل وحديثه أشبه بالصواب

السنن الكبرى

إِنَّ أَبِي زَوَّجَنِي ابْنَ أَخِيهِ ؛ لِيَرْفَعَ بِي خَسِيسَتَهُ وَأَنَا كَارِهَةٌ

هذا الحديث يرسلونه

السنن الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَرَامٌ جَعَلَتْ أَمْرَهَا إِلَى الْعَبَّاسِ فَأَنْكَحَهَا إِيَّاهُ

هذا إسناد جيد

السنن الكبرىضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَرَامٌ جَعَلَتْ أَمْرَهَا إِلَى الْعَبَّاسِ فَأَنْكَحَهَا إِيَّاهُ

هذا إسناد جيد وقوله جعلت أمرها إلى العباس فأنكحها إياه كلام منكر ويشبه أن يكون هذا الحرف من بعض من روى هذا الحديث فأدرج في الحديث

السنن الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلَالٌ وَبَنَى بِهَا وَهُوَ حَلَالٌ

أرسله مالك بن أنس

السنن الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلَالٌ وَبَنَى بِهَا وَهُوَ حَلَالٌ

مطر ليس بالقوي

السنن الكبرى

أَوَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ حَرَّمَ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا حَرَّمَ مِنَ النَّسَبِ

لم يسمعه سعيد من علي بن زيد

السنن الكبرى

لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ ، وَلَا شِغَارَ

هذا خطأ والصواب الذي قبله

السنن الكبرى

لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ ، وَلَا شِغَارَ

صححه

السنن الكبرى

فَقَضَى لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ صَدَاقِ نِسَائِهَا ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ

لا أعلم أحدا قال في هذا الحديث الأسود غير زائدة

السنن الكبرىضعيف

هَلْ عَلِمْتَ أَحَدًا قَالَ فِي " أَمْرُكِ بِيَدِكِ " أَنَّهَا ثَلَاثٌ غَيْرَ الْحَسَنِ ؟ فَقَالَ : لَا ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ غَفْرًا

منكر

السنن الكبرى

لَا حَتَّى تَذُوقَ الْعُسَيْلَةَ

هذا أولى بالصواب أي طريق الثوري من الذي قبله أي طريق شعبة

السنن الكبرى

لَا تَحِلُّ لِلْأَوَّلِ حَتَّى يُجَامِعَهَا الْآخَرُ

هذا أولى بالصواب أي طريق الثوري من الذي قبله أي طريق شعبة

السنن الكبرى

بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ " ، وَقَالَ : "لَنْ أَعُودَ لَهُ

جيد غاية

السنن الكبرى

يَا عَائِشَةُ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا ، فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ

حديث يونس وموسى بن علي الذي قبله أولى بالصواب

السنن الكبرى

وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ يَرْحَمُكَ اللهُ ؟ قَالَ : رَأَيْتُ خَلْخَالَهَا فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ ، فَقَالَ : " لَا تَقْرَبْهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَ اللهُ

أعله بالإرسال

السنن الكبرى

فَاعْتَزِلْهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَكَ اللهُ

المرسل أولى بالصواب

السنن الكبرى

الْمُنْتَزِعَاتُ وَالْمُخْتَلِعَاتُ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ

هذا إسناد لا مطعن من أحد في رواته

السنن الكبرى

إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَمْنَعُ يَدَ لَامِسٍ ؟ قَالَ : "غَرِّبْهَا " . قَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَتْبَعَهَا نَفْسِي . قَالَ : " اسْتَمْتِعْ بِهَا

المرسل أولى بالصواب وقال في الموصول إنه ليس بثابت

السنن الكبرى

طَلِّقْهَا . قَالَ : إِنِّي لَا أَصْبِرُ عَنْهَا . قَالَ : "فَأَمْسِكْهَا

قد خولف النضر بن شميل فيه رواه غيره عن حماد بن سلمة عن هارون بن رئاب وعبد الكريم المعلم عن عبد الله بن عبيد الله بن عمير قال عبد الكريم عن ابن عباس وعبد الكريم ليس بذلك القوي وهارو

السنن الكبرى

طَلِّقْهَا . قَالَ : إِنِّي لَا أَصْبِرُ عَنْهَا . قَالَ : "فَأَمْسِكْهَا

المرسل أولى بالصواب وقال في الموصول إنه ليس بثابت

السنن الكبرى

كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلِيٌّ يَوْمَئِذٍ بِالْيَمَنِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ

هذه الأحاديث كلها مضطربة الأسانيد

السنن الكبرى

أَنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ اشْتَرَكُوا فِي طُهْرٍ

ولم يذكر زيد بن أرقم ولم يرفعه

السنن الكبرى

أَنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ اشْتَرَكُوا فِي طُهْرٍ

سلمة بن كهيل أثبتهم وحديثه أولى بالصواب

السنن الكبرى

أَنَّ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ

مرسل

السنن الكبرى

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمْ بِكِتَابِ اللهِ ، الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ

لا نعلم أحدا تابع سفيان على قوله وشبل رواه مالك عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد ورواه بكير بن الأشج عن عمرو بن شعيب عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة

السنن الكبرى

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمْ بِكِتَابِ اللهِ ، الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ

حديث مالك وعمرو بن شعيب أولى بالصواب من قول ابن عيينة وشبل

أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار