أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَ بِهَذَا حِينَ قَالَ : " اقْتُلُوهُ
لا أعلم في هذا الباب حديثا صحيحا
مَا أَجِدُ لَكَ شَيْئًا إِلَّا مَا قَضَى فِيكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أَمَرَ بِقَتْلِكَ
لا أعلم في هذا الباب حديثا صحيحا
أُتِيَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِسَارِقٍ فَقَالَ : " اقْتُلُوهُ
مصعب بن ثابت ليس بالقوي وهذا الحديث ليس بصحيح قال ولا أعلم في هذا الباب حديثا صحيحا عن النبي صلى الله عليه وسلم
أُتِيَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِسَارِقٍ فَقَالَ : " اقْتُلُوهُ
مصعب بن ثابت ليس بالقوي وإن كان يحيى القطان قد روى عنه وهذا الحديث ليس بصحيح ولا أعلم في هذا الباب حديثا صحيحا عن النبي صلى الله عليه وسلم
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَعْقِلَ ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ
ولا نعرف للحسن سماعا من علي
كَانَ يُقَبِّلُ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
ليس في هذا الباب حديث أحسن من هذا الحديث وإن كان مرسلا
إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ
هذا خطأ والصواب أشعث عن الحسن عن أبي هريرة
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
الحسن عن سمرة كتابا ولم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ ، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ
الحسن لم يسمع من ابن عباس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ ، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ
الحسن لم يسمع من ابن عباس
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
هذا إسناده حسن وهو منكر
إِنَّ هَذِهِ الزَّكَاةَ فَرَضَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كُلِّ ذَكَرٍ وَأُنْثَى
الحسن لم يسمع من ابن عباس
إِنَّ هَذِهِ الزَّكَاةَ فَرَضَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كُلِّ ذَكَرٍ وَأُنْثَى
الحسن لم يسمع من ابن عباس
أَدُّوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ
الحسن لم يسمع من ابن عباس
أَدُّوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ
الحسن لم يسمع من ابن عباس
تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إسماعيل بن مسلم ثلاثة هذا أحدهم لا بأس به وإسماعيل بن مسلم شيخ يروي عن أبي الطفيل لا بأس به وإسماعيل بن مسلم يروي عن الزهري والحسن متروك الحديث
الْمُنْتَزِعَاتُ وَالْمُخْتَلِعَاتُ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ
الحسن لم يسمع من أبي هريرة شيئا
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ هَدِيَّةً
حسن
كُنَّا عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، فَغَضِبَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَيْهِ جِدًّا ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ ، قُلْتُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ، أَضْرِبُ عُن
هذا الحديث أحسن الأحاديث وأجودها
كُنَّا عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، فَغَضِبَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَيْهِ جِدًّا ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ ، قُلْتُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ، أَضْرِبُ عُن
هذا الحديث أحسن الأحاديث وأجودها
كَانَ نَعْلُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ
حديث همام عن قتادة عن أنس منكر والصواب قتادة عن سعيد بن أبي الحسن
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ
حديث همام عن قتادة عن أنس منكر والصواب قتادة عن سعيد بن أبي الحسن
إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ، ثُمَّ اجْتَهَدَ - فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
هذا خطأ ولا نعلم أحدا تابع عيسى بن يونس عليه والصواب أشعث عن الحسن عن أبي هريرة والحسن لم يسمع من أبي هريرة أو لم يسمعه من أبي هريرة قال أبو عبد الرحمن أنا أشك
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ
الحسن لم يسمع من ابن عباس
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ
الحسن لم يسمع من ابن عباس
أَخْرِجُوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ ، فَنَظَرَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ
الحسن لم يسمع من ابن عباس
أَخْرِجُوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ ، فَنَظَرَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ
الحسن لم يسمع من ابن عباس
أَخْرِجُوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ ، فَنَظَرَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ
الحسن لم يسمع من ابن عباس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ
الحسن لم يسمع من ابن عباس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ
الحسن لم يسمع من ابن عباس
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
حديث يحيى بن سعيد هذا إسناده حسن وهو منكر وأخاف أن يكون الغلط من محمد بن فضيل
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
خالفهم الليث بن سعد فرواه عن قتادة عن الحسن عن ثوبان
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
روى هذا الحديث أبو حرة عن الحسن واختلف عليه فيه
لَا بَأْسَ بِالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
خالفه حسن بن عيسى
مَا هِيَ لِأَحَدٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا الحديث أحسن الأحاديث وأجودها
مَا هِيَ لِأَحَدٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا أحسن هذه الأحاديث وأجودها
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ هَدِيَّةً إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ
حسن
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَالثَّانِيَ مَعْرُوفٌ
رجحه النسائي يعني رواية الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا أو معضلا لم يذكر عبد الله بن عثمان ولا زهيرا
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
الحسن عن سمرة قيل إنه من الصحيفة غير مسموعة إلا حديث العقيقة فإنه قيل للحسن ممن سمعت حديث العقيقة قال من سمرة وليس كل أهل العلم يصحح هذه الرواية قوله قلت للحسن ممن سمعت حديث العقيق
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَمَّارٍ : تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
خالفه أبو داود فقال عن شعبة عن خالد عن الحسن