أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
حديث منكر
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ ، فَهُوَ شَهِيدٌ
هذا خطأ والصواب حديث سعير بن الخمس
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ ، فَهُوَ شَهِيدٌ
هذا خطأ والصواب الذي قبله
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ ، فَهُوَ شَهِيدٌ
حديث المؤمل خطأ والصواب حديث عبد الرحمن
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَتِهِ ، فَهُوَ شَهِيدٌ
حديث المؤمل خطأ والصواب حديث عبد الرحمن
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَتِهِ ، فَهُوَ شَهِيدٌ
حديث مؤمل خطأ والصواب حديث عبد الرحمن
وَاللهِ ، لَا تَجِدُونَ بَعْدِي رَجُلًا هُوَ أَعْدَلُ عَلَيْكُمْ مِنِّي
شريك بن شهاب ليس بذاك المشهور
سِبَابُ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
من تتهم أتتهم منصورا أتتهم زبيدا أتتهم سليمان قال لا ولكني أتهم أبا وائل
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا
مرسل
أَمَّا الْجُبَّةُ فَاخْلَعْهَا ، وَأَمَّا الطِّيبُ فَاغْسِلْهُ ، ثُمَّ أَحْدِثْ إِحْرَامًا
لا أعلم أحدا قال في هذا الحديث ثم أحدث إحراما غير نوح بن حبيب قال ولا أحسبه محفوظا
أَمَّا الْجُبَّةُ فَاخْلَعْهَا ، وَأَمَّا الطِّيبُ فَاغْسِلْهُ ، ثُمَّ أَحْدِثْ إِحْرَامًا
لا أحسب هذه الزيادة محفوظة يعني قوله ثم أحدث إحراما
أَمَّا الْجُبَّةُ فَاخْلَعْهَا ، وَأَمَّا الطِّيبُ فَاغْسِلْهُ ، ثُمَّ أَحْدِثْ إِحْرَامًا
هذا الحرف ثم أحدث إحراما لا أعلم أن أحدا ذكره عن نوح ولا أحسبه محفوظا والله أعلم
كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ
لا أعلم أحدا أسند هذا الحديث غير عبد الله بن الفضل وعبد الله بن الفضل ثقة خالفه إسماعيل بن أمية
صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ ، أَوْ يُصَادُ لَكُمْ
عمرو بن أبي عمرو ليس بالقوي في الحديث وإن كان قد روى عنه مالك
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْكَعْبَةَ
رواه الليث عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن ميمونة ولم يذكر ابن عباس
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ ، فَأَقِلُّوا بِهِ الْكَلَامَ
رجح الموقوف
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ
لم يقل أحد عن مالك عن هشام بن عروة غير أشهب
انْتَظِرِي ، فَإِذَا طَهُرْتِ ، فَاخْرُجِي إِلَى التَّنْعِيمِ
قال أحمد في حديثه عن إسماعيل قال ابن عون لا أحفظ حديث هذا من حديث هذا
وَهَلْ تَرَكَ عَقِيلٌ مَنْزِلًا
حديث الأوزاعي غير محفوظ
يَضْرِبُونَ أَكْبَادَ الْإِبِلِ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ
هذا خطأ والصواب أبو الزبير عن أبي صالح
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
عمران القطان ليس بالقوي في الحديث وهذا الحديث خطأ والذي قبله والصواب حديث الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
عمران القطان ليس بالقوي في الحديث وهذا الحديث خطأ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
عمران القطان ليس بالقوي في الحديث وهذا الحديث خطأ والذي قبله والصواب حديث الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة
هَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا
أصح ما في هذا الباب في جلود الميتة إذا دبغت حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة والله أعلم
لَوْ نَزَعُوا جِلْدَهَا ، فَانْتَفَعُوا بِهِ
أصح ما في هذا الباب في جلود الميتة إذا دبغت حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة والله أعلم
لَا ، ازْرَعْهَا ، أَوِ امْنَحْهَا أَخَاكَ
خالفه مجاهد
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَيَزْرَعْهَا ، فَإِنْ عَجَزَ عَنْهَا ، فَلْيُزْرِعْهَا أَخَاهُ
خالفه عبد الكريم بن مالك
نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ
رواه أبو عوانة عن أبي حصين عن مجاهد عن رافع مرسل
نَهَانَا أَنْ نَتَقَبَّلَ الْأَرْضَ بِبَعْضِ خَرَاجِهَا
رواه أبو عوانة عن أبي حصين عن مجاهد عن رافع مرسل
مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ ، فَيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَذَرْهَا
ومما يدل على أن طاوسا لم يسمع هذا الحديث من رافع بن خديج
لَأَنْ يَمْنَحَ الرَّجُلُ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا خَرَاجًا مَعْلُومًا
وقد اختلف على عطاء في هذا الحديث فقال عبد الملك بن ميسرة عن عطاء عن رافع بن خديج وقد تقدم ذكرنا له وقال عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ
وفي رواية همام بن يحيى كالدليل على أن عطاء لم يسمع من جابر حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم من كانت له أرض فليزرعها
نَهَى عَنِ الْحَقْلِ
خالفه هشام فقال عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر
نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُحَاقَلَةِ
خالفه هشام فقال عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر
نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُحَاقَلَةِ
خالفه عمر بن أبي سلمة فقال عن أبيه عن أبي هريرة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
وخالفهما محمد بن عمرو فقال عن أبي سلمة عن أبي سعيد
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
خالفه عمر بن أبي سلمة فقال عن أبيه عن أبي هريرة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
وخالفهما محمد بن عمرو فقال عن أبي سلمة عن أبي سعيد
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
خالفهم الأسود بن العلاء فقال عن أبي سلمة عن رافع بن خديج
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
خالفهم الأسود بن العلاء فقال عن أبي سلمة عن رافع بن خديج