أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار
إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَرَدْتُ الصَّوْمَ ، وَلَكِنْ أَصُومُ يَوْمًا مَكَانَهُ
هي خطأ
إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَرَدْتُ الصَّوْمَ ، وَلَكِنْ أَصُومُ يَوْمًا مَكَانَهُ
ضعف هذه الزيادة وحكم بخطئها يعني قوله فأكل ثم قال لكن أصوم يوما مكانه
إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَرَدْتُ الصَّوْمَ ، وَلَكِنْ أَصُومُ يَوْمًا مَكَانَهُ
هذا اللفظ خطأ قد روى هذا الحديث جماعة عن طلحة فلم يذكر أحد منهم ولكن أصوم يوما مكانه
أَلَمْ تَكُونَا صَائِمَتَيْنِ
هذا حديث منكر
أَلَمْ تَكُونَا صَائِمَتَيْنِ
هذا حديث منكر وخصيف ضعيف في الحديث وخطاب لا علم لي به والصواب حديث معمر ومالك وعبيد الله
أَلَمْ تَكُونَا صَائِمَتَيْنِ
هذا حديث منكر وخصيف ضعيف في الحديث وخطاب لا علم لي به والصواب حديث معمر ومالك وعبيد الله
أَلَمْ تَكُونَا صَائِمَتَيْنِ
هذا الحديث منكر
الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ
لم يسمعه جعدة من أم هانئ
الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ
لم يسمعه جعدة من أم هانئ وتارة عن هارون
أَكُنْتِ قَضَيْتِ شَيْئًا
اختلف على سماك فيه وسماك ليس يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث
إِنْ كَانَ مِنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ ، فَاقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ
اختلف على سماك فيه وسماك ليس يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث
أَمِنْ قَضَاءِ شَهْرِ رَمَضَانَ كُنْتِ تَقْضِينَهُ
اختلف على سماك فيه وسماك ليس يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث
إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً ، وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ شَرَابَكَ ، قَالَ : أَكُنْتِ تَقْضِينَ ؟ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : لَا يَضُرُّكِ
اختلف على سماك فيه وسماك ليس يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ ، فَشَرِبَ
اختلف على سماك فيه وسماك ليس يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث
إِنَّ الْمُتَطَوِّعَ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شَاءَ ، صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ ، أَفْطَرَ
هذا الحديث مضطرب
إِنَّ الْمُتَطَوِّعَ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شَاءَ ، صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ ، أَفْطَرَ
هذا الحديث مضطرب والأول مثله أما حديث عروة فزميل ليس بالمشهور وأما حديث الزهري الذي أسنده جعفر بن برقان وسفيان بن حسين فليسا بالقويين في الزهري خاصة وقد خالفهما مالك وعبيد الله بن
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا ، فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
حديث شعبة عن عبد العزيز بن صهيب خطأ والصواب الذي قبله
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا ، فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
خطأ وإن الصواب حديث سلمان
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا ، فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
هذا خطأ والصواب حديث سليمان بن عامر
كَانَ يَبْدَأُ إِذَا أَفْطَرَ بِالتَّمْرِ
هذا الحديث رواه شعبة عن بريد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وشعبة أحفظ ممن روى هذا الحديث
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ ، فَإِنَّهُ بَرَكَةٌ
هذا الحرف فإنه بركة لا نعلم أن أحدا ذكره غير ابن عيينة ولا أحسبه بمحفوظ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
خالفه ابن جريج
ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ
رواه الليث عن الزهري عن سعيد مرسلا
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّمَا يُنَاجِي رَبَّهُ
خالفه يحيى بن سعيد فرواه عن محمد بن إبراهيم عن أبي حازم
إِنَّ الْمُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ ، فَلْيَنْظُرْ مَاذَا يُنَاجِيهِ بِهِ ، وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ
أرسله ابن المبارك والليث بن سعد ويزيد بن هارون
أَخبَرَنَا سُوَيدُ بنُ نَصرٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ وَهُوَ ابنُ المُبَارَكِ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ
مرسلا
كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ وَأَنَا أَصْغَرُهُمْ
خالفه موسى بن يعقوب
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
عمران القطان ليس بالقوي في الحديث وهذا الحديث خطأ
لَا تَقْتُلُوهُ ، فَإِنِّي إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
حديث الأسود بن عامر هذا خطأ والصواب الذي بعده
إِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
حديث الأسود بن عامر هذا خطأ والصواب الذي بعده
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
قال محمد فقلت لشعبة أليس في الحديث ثم قال أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قال أظنها معها ولا أدري
فِي قَوْلِهِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا
أدخل أبو الزناد بينه وبين خارجة مجالد بن عوف
أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
هذا أولى بالصواب من الذي قبله
الشِّرْكُ ; أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا
هذا خطأ لا نعلم أن أحدا تابع يزيد عليه
قَدِمَ أَعْرَابٌ مِنْ عُرَيْنَةَ إِلَى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْلَمُوا ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ
لا نعلم أحدا قال عن يحيى عن أنس في هذا الحديث غير طلحة والصواب عندي والله تعالى أعلم يحيى عن سعيد بن المسيب مرسل
قَدِمَ نَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْلَمُوا ، ثُمَّ مَرِضُوا
لا نعلم أحدا قال عن يحيى عن أنس في هذا الحديث غير طلحة والصواب عندي والله تعالى أعلم يحيى عن سعيد بن المسيب مرسل
مَا كَانَتْ لِبَشَرٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا أولى بالصواب
إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا خطأ والصواب أبو نصر وخالفه شعبة
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
وهذا حديث منكر قال أبو عبد الرحمن حكي عن شعبة قال سألت عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة فقال تعرف وتنكر قال أبو عبد الرحمن وعبد الله بن سلمة الأفطس متروك الحديث قال أبو عبد الرحمن ك
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
حديث منكر