أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار
صَلَاةُ الْمُسَافِرِ رَكْعَتَانِ
فيه انقطاع لأن ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
لكن اعترضه النسائي بأن فيه انقطاعا فقال ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
فيه انقطاع لأن ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
لم يسمعه ابن أبي ليلى من عمر
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيُقِمْ
هذا خطأ والصواب مرسل
خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ فَنُودِيَ : الصَّلَاةَ جَامِعَةً
خالفه محمد بن حمير
كَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَرَكَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ وَسَجْدَتَيْنِ
خالفه علي بن المبارك
صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ
لكن اعترضه النسائي بأن فيه انقطاعا فقال ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر
صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ
فيه انقطاع لأن ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر
صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ
لم يسمعه ابن أبي ليلى من عمر
لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ؛ إِمَّا مُحْسِنًا
هذا أولى بالصواب من الذي قبله
يَا لَيْتَهُ مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ
غير محفوظ
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ
وصله خطأ والصواب مرسل
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ
هذا أيضا خطأ والصواب مرسل وإنما أتى هذا عندي والله أعلم لأن الحديث رواه الزهري عن سالم عن أبيه أنه كان يمشي أمام الجنازة قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يمشون أمام
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ
هذا الحديث خطأ وهم فيه ابن عيينة خالفه مالك رواه عن الزهري مرسلا
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ
وصله خطأ والصواب مرسل
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ
هذا خطأ والصواب مرسل
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
وصله خطأ والصواب مرسل
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
وصله خطأ والصواب مرسل
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
هذا أيضا خطأ والصواب مرسل وإنما أتى هذا عندي والله أعلم لأن الحديث رواه الزهري عن سالم عن أبيه أنه كان يمشي أمام الجنازة قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يمشون أمام
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
هذا خطأ والصواب مرسل
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
وهذا أيضا خطأ والصواب مرسل وإنما أتى هذا عندي والله أعلم لأن الحديث رواه الزهري عن سالم عن أبيه أنه كان يمشي أمام الجنازة قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يمشون أمام
إِنْ تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ
ما نعلم أحدا تابع ابن المبارك على هذا والصواب ابن أبي عمار عن ابن شداد بن الهاد وابن المبارك أحد الأئمة ولعل الخطأ من غيره والله أعلم
أَيُّهُمَا أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ
ما أعلم أحدا تابع الليث بن سعد من ثقات أصحاب الزهري على هذا الإسناد واختلف على الزهري فيه
أَيُّهُمَا أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ
وهذا أيضا لا نعلم أحدا من ثقات أصحاب الزهري تابع الليث على هذه الرواية واختلف على الزهري فيه وقد بينا اختلافهم عليه في غير هذا الموضع
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِنْتٌ لَهَا
لا يصح في هذا الباب شيء
جَاءَتِ امْرَأَةٌ وَمَعَهَا ابْنَةٌ لَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث المعتمر أولى بالصواب
مَنْ آتَاهُ اللهُ مَالًا ، فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ
رواية عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار أشبه عندنا بالصواب وإن كان عبد الرحمن ليس بذاك القوي في الحديث
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ بَعْلًا الْعُشْرُ
واختلف سالم ونافع على ابن عمر في ثلاثة أحاديث هذا أحدها والثاني من باع عبدا وله مال قال سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال نافع عن ابن عمر عن عمر قوله وقال سالم عن أبيه
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ بَعْلًا الْعُشْرُ
اختلف فيه سالم ونافع على ابن عمر وسالم أجل من نافع وحديث نافع أولى بالصواب
فِيمَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ وَالْغَيْمُ الْعُشْرُ
حديث ابن جريج أولى بالصواب عندنا
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِمَّا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرَ
هذا الإسناد أيضا ليس بذاك القوي
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ ، جَاءَتْ خُمُوشًا أَوْ كُدُوحًا
لا نعلم أحدا قال في هذا الحديث زبيد غير يحيى بن آدم ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث حكيم بن جبير وحكيم ضعيف
بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ
خالفه يعقوب بن إبراهيم بن سعد
دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ ، فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ عَقَلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ
خالفه عبيد الله بن عمر
هَذَا رَمَضَانُ قَدْ جَاءَكُمْ تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
حديث منكر خطأ
هَذَا رَمَضَانُ قَدْ جَاءَكُمْ تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
ومنها حديث أنس أخرجه النسائي من طريق محمد بن إسحاق قال ذكر محمد بن مسلم عن أويس ابن أبي أويس عديد بني تيم عن أنس رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال ه
هَذَا رَمَضَانُ قَدْ جَاءَكُمْ تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
منكر خطأ
هَذَا رَمَضَانُ قَدْ جَاءَكُمْ تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
هذا الحديث خطأ ولم يسمعه ابن إسحاق من الزهري
كَانَ يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عَزِيمَةٍ
أرسله ابن المبارك