أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
حكم على راويها زيادة النهار بأنه أخطأ فيها
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
إسناده جيد
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
ولكن أصحاب ابن عمر خالفوا عليا الأزدي خالفه سالم ونافع وطاوس
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
إسناد جيد
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
زيادة والنهار حكم النسائي على راويها بأنه أخطأ فيها
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
هذا الحديث عندي خطأوقال في الكبرى إسناده جيد إلا أن جماعة من أصحاب ابن عمر خالفوا الأزدي فلم يذكروا في النهار
أَنَّهُ قَدِمَ عَامَ الْفَتْحِ ، فَأَمَرَ بِسِتْرٍ فَسُتِرَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ سَبَّحَ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ
خالفه الزبيدي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ نَازِلًا عِنْدَهَا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ . فَجَاءَ يَوْمًا بَعْدَ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، فَأَمَرَ بِغُسْلٍ
خالفه يونس بن يزيد
صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ
لم يسمعه ابن أبي ليلى من عمر
صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ
لكن اعترضه النسائي بأن فيه انقطاعا فقال ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر
صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ
فيه انقطاع لأن ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر
صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ
أدخل يزيد بن زياد بن أبي الجعد بين عبد الرحمن بن أبي ليلى وبين عمر كعب بن عجرة
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
لم يسمعه ابن أبي ليلى من عمر
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
صححها
صَلَاةُ الْمُسَافِرِ رَكْعَتَانِ
لم يسمعه ابن أبي ليلى من عمر
صَلَاةُ الْمُسَافِرِ رَكْعَتَانِ
فيه انقطاع لأن ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر
صَلَاةُ الْمُسَافِرِ رَكْعَتَانِ
لكن اعترضه النسائي بأن فيه انقطاعا فقال ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر
الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
لم يسمعه ابن أبي ليلى من عمر
الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
فيه انقطاع لأن ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر
الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
لكن اعترضه النسائي بأن فيه انقطاعا فقال ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي كُسُوفٍ فِي صُفَّةِ زَمْزَمَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ
خالفهما عبيد بن عمير
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ
وقفه وكيع بن الجراح ويحيى بن سعيد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عِنْدَ كُسُوفٍ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ
حديث جيد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالْقَوْمِ فِي الْخَوْفِ رَكْعَتَيْنِ
خالفه يونس بن عبيد
إِنَّ فِي الصَّلَاةِ شُغْلًا
خالفه بشر بن المفضل
لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا ! يُرِيدُ رَحْمَةَ اللهِ
خالفه سفيان بن عيينة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى
مرسل
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ ، فَأَيُّكُمْ مَا نَسِيَ فِي صَلَاتِهِ شَيْئًا فَلْيَتَحَرَّ الَّذِي يَرَى أَنَّهُ هُوَ صَوَابٌ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ
خالفه شقيق بن سلمة أبو وائل فجعل التحري من قول عبد الله
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ أَصَلَّى ثَلَاثًا أَمْ أَرْبَعًا فَلْيُصَلِّ رَكْعَةً تَامَّةً ، ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ
خالفه عياض بن هلال في لفظه
إِذَا سَهَا أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلَا يَدْرِي زَادَ أَوْ نَقَصَ - فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ
خالفه بقية
إِذَا سَهَا أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلَا يَدْرِي زَادَ أَوْ نَقَصَ - فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ
خالفهم عكرمة بن عمار
مَنْ نَسِيَ مِنْ صَلَاتِهِ شَيْئًا فَلْيَسْجُدْ مِثْلَ هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ
يوسف ليس بمشهور
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ فِي الشَّفْعِ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَجْلِسَ فِيهِ
هذا خطأ والصواب عبد الله بن مالك بن بحينة
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ
هذا الصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
لا نعلم أحدا تابع أيمن على هذا وهو خطأ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
لا نعلم أحدا تابعه وهو لا بأس به لكن الحديث خطأ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ
لم يتابع عمرو بن يحيى على قوله يصلي على حمار إنما يقولون يصلي على راحلته
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ
عمرو بن يحيى لا يتابع على قوله على حمار وإنما هو على راحلته
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ رَاكِبٌ إِلَى خَيْبَرَ ، وَالْقِبْلَةُ خَلْفَهُ
هذا خطأ والصواب موقوف
الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ وَالْكَلْبُ
رفعه شعبة