أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
سعيد لم يسمعه من أبي هريرة بل سمعه من أخيه عن أبي هريرة
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
سعيد لم يسمعه من أبي هريرة بل سمعه من أخيه عن أبي هريرة
اشْرَبُوا فِي الظُّرُوفِ وَلَا تَسْكَرُوا
حديث منكر غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم ولا نعلم أحدا تابعه عليه من أصحاب سماك وسماك كان يقبل التلقين
اشْرَبُوا فِي الظُّرُوفِ وَلَا تَسْكَرُوا
منكر
اشْرَبُوا وَلَا تَسْكَرُوا
غير ثابت
اشْرَبُوا وَلَا تَسْكَرُوا
لم يصح
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا
ابن شبرمة لم يسمعه من ابن شداد
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا
هذا أولى بالصواب من حديث ابن شبرمة وهشيم بن بشير كان يدلس وليس في حديثه ذكر السماع من ابن شبرمة ورواية أبي عون أشبه بما رواه الثقات عن ابن عباس
وَأَخبَرَنَا زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسحَاقَ الشَّيبَانِيُّ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ نَافِعٍ
عبد الملك بن نافع ليس بالمشهور ولا يحتج بحديثه والمشهور عن ابن عمر خلاف حكايته
عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ فَصَبَّ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ
هذا خبر ضعيف لأن يحيى بن يمان انفرد به دون أصحاب سفيان ويحيى بن يمان لا يحتج بحديثه لسوء حفظه وكثرة خطئه
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُرِقْهُ ، ثُمَّ لْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
هذه الزيادات لم يتابع ابن حجر عليها أحد وإذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش فيه حتى يصلحه فليرقه
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُرِقْهُ ، ثُمَّ لْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
لا أعلم أحدا تابع علي بن مسهر على زيادة فليرقه
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ
خالفه هشام
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى طُهُورِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَذَا طُهُورُهُ
خالفه يزيد بن زريع فرواه عن شعبة
إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ ، وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ
لا نعلم أحدا قال وتوضئي في الحديث غير حماد
قَدِمَ أَعْرَابٌ مِنْ عُرَيْنَةَ إِلَى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمُوا ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ حَتَّى اصْفَرَّتْ أَلْوَانُهُمْ
لا نعلم أحدا قال عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك في هذا الحديث غير طلحة بن مصرف والصواب عندنا والله أعلم عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب مرسل
قَدِمَ أَعْرَابٌ مِنْ عُرَيْنَةَ إِلَى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمُوا ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ حَتَّى اصْفَرَّتْ أَلْوَانُهُمْ
لا نعلم أحدا قال عن يحيى عن أنس في هذا الحديث غير طلحة والصواب عندي والله تعالى أعلم يحيى عن سعيد بن المسيب مرسل
تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتُّرَابِ ، فَمَسَحْنَا بِوُجُوهِنَا وَأَيْدِينَا إِلَى الْمَنَاكِبِ
محفوظ
بَيْنَا أَنَا عِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ إِذْ أَقْبَلَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ ، فَأُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَلْأَى حِكْمَةً وَإِيمَانًا
روى هذا الحديث الزهري والزهري خالف قتادة في إسناده ومتنه فرواه ابن وهب عن يونس عن الزهري عن أنس عن أبي ذر ورواه بعض أصحاب يونس عن يونس عن الزهري عن أنس عن أبي وهو خطأ ويشبه أن يكون
كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا وَبَعْدَهَا ثِنْتَيْنِ
خالفهما حصين بن عبد الرحمن
كُنَّا نَحْزِرُ قِيَامَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الظُّهْرِ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً
خالفه أبو عوانة
هِيَ الظُّهْرُ ؛ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ وَالنَّاسُ فِي قَائِلَتِهِمْ ، فَلَا يَكُونُ خَلْفَهُ إِلَّا الصَّفُّ وَالصَّفَّانِ
خالفه عمرو بن أبي حكيم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ وَالنَّاسُ فِي قَائِلَتِهِمْ وَأَسْوَاقِهِمْ
هذا خطأ والصواب ابن أبي ذئب عن الزبرقان بن عمرو بن أمية عن زيد بن ثابت وأسامة بن زيد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَعَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
خالفه طاوس فرواه عن ابن عباس ولم يذكر عمر
لَوْ أَنَّ النَّاسَ يَعْلَمُونَ مَا فِي صَلَاةِ الْعَتَمَةِ وَصَلَاةِ الصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا
خالفه أبان
مَا يَنْتَظِرُ هَذِهِ الصَّلَاةَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ غَيْرُكُمْ ، وَلَمْ تَكُنْ تُصَلَّى يَوْمَئِذٍ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ
خالفه عبد الأعلى بن عبد الأعلى
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
خالفهما أبو إسحاق
كَانَ يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
وقفه أبو نعيم
الْوِتْرُ حَقٌّ ؛ فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ
روي هذا الحديث موقوفا على أبي أيوب وهو أولى بالصواب
الْوِتْرُ حَقٌّ ؛ فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ
وقفه أبو معيد
الْوِتْرُ حَقٌّ ؛ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسِ رَكَعَاتٍ فَلْيَفْعَلْ
الموقوف أصح
الْوِتْرُ حَقٌّ ؛ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسِ رَكَعَاتٍ فَلْيَفْعَلْ
روي هذا الحديث موقوفا على أبي أيوب وهو أولى بالصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْوَتْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
خالفه عبد العزيز بن عبد الصمد
كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي كُلَّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
أدخل سعيد بين جعفر وبين أبي سلمة عراك بن مالك
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ قَائِمًا
خالفهما سعيد بن أبي سعيد المقبري وعبد الله بن أبي لبيد فروياه عن أبي سلمة ولم يذكرا الركعتين
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى
خالفه همام بن يحيى
ابْنَ آدَمَ ، ارْكَعْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي أَوَّلِ نَهَارِكَ أَكْفِكَ آخِرَهُ
أدخل مكحول بين كثير بن مرة وبين نعيم قيسا الجذامي
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
حكم على راويها زيادة النهار بأنه أخطأ فيها
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
إسناده جيد
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
ولكن أصحاب ابن عمر خالفوا عليا الأزدي خالفه سالم ونافع وطاوس