أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار
يَا عَائِشَةُ ، إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي
هذا خطأ والأول أولى بالصواب
لَا تَقْرَبْهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
المرسل أولى بالصواب من المسند
لَا تَقْرَبْهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
أعله بالإرسال
فَاعْتَزِلْهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
المرسل أولى بالصواب
مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ
المرسل أولى بالصواب
مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ
المرسل أولى بالصواب من المسند
الْمُنْتَزِعَاتُ وَالْمُخْتَلِعَاتُ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ
هذا إسناد لا مطعن من أحد في رواته
غَرِّبْهَا إِنْ شِئْتَ
المرسل أولى بالصواب وقال في الموصول إنه ليس بثابت
طَلِّقْهَا ، قَالَ : إِنِّي لَا أَصْبِرُ عَنْهَا
هذا خطأ والصواب مرسل
طَلِّقْهَا ، قَالَ : إِنِّي لَا أَصْبِرُ عَنْهَا
هذا خطأ والصواب مرسل
طَلِّقْهَا ، قَالَ : إِنِّي لَا أَصْبِرُ عَنْهَا
المرسل أولى بالصواب وقال في الموصول إنه ليس بثابت
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ
ولا أحسب هذا عن عبد الله بن مسعود والله تعالى أعلم
مَنْ قَالَ : إِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ
صححه
مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ شِئْتَ
صححه
لَا ، بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ
جيد غاية
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
وقد قيل أن الزهري لم يسمع هذا من أبي سلمة
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
سليمان بن أرقم متروك
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
سليمان بن أرقم متروك الحديث والله أعلم خالفه غير واحد من أصحاب يحيى بن أبي كثير في هذا الحديث
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
ضعفه
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهَا كَفَّارَةُ يَمِينٍ
ضعفه
لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ
وقيل إن الزبير لم يسمع هذا الحديث من عمران بن حصين
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَلَا غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
ضعفه
لَا نَذْرَ فِي الْمَعْصِيَةِ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ
ضعفه
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ
علي بن زيد ضعيف وهذا الحديث خطأ والصواب عمران بن حصين وقد روي هذا الحديث عن عمران بن حصين من وجه آخر
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
المرفوع منه النهي عن المحاقلة والمزابنة وبقيته مدرج من كلام ابن المسيب
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ
روي مرسلا
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ
أعله
أَتُحِبِّينَنِي قَالَتْ: نَعَمْ قَالَ: فَأَحِبِّيهَا
هذا خطأ
يَا عَائِشَةُ ، هَذَا جِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
هذا الصواب والذي قبله خطأ
لَا ، بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ
جيد غاية
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
عمران القطان ليس بالقوي في الحديث وهذا الحديث خطأ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
سفيان في الزهري ليس بالقوي وهو سفيان بن حسين
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَتْلُ مُؤْمِنٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا
إبراهيم بن المهاجر ليس بالقوي
ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ : وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ
هذا خطأ والصواب الذي قبله وحديث يزيد هذا خطأ إنما هو واصل والله تعالى أعلم
بِكُفْرٍ أَوْ بِذَنْبٍ؟ قَالَ: بِكُفْرٍ
لا نعلم أحدا قال عن يحيى عن أنس في هذا الحديث غير طلحة والصواب عندي والله تعالى أعلم يحيى عن سعيد بن المسيب مرسل
اللَّهُمَّ عَطِّشْ مَنْ عَطَّشَ آلَ مُحَمَّدٍ اللَّيْلَةَ
لا نعلم أحدا قال عن يحيى عن أنس في هذا الحديث غير طلحة والصواب عندي والله تعالى أعلم يحيى عن سعيد بن المسيب مرسل
غَضِبَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَجُلٍ غَضَبًا شَدِيدًا حَتَّى تَغَيَّرَ لَوْنُهُ ، قُلْتُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ ، وَاللهِ لَئِنْ أَمَرْتَنِي لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَهُ
هذا خطأ والصواب أبو نصر واسمه حميد بن هلال خالفه شعبة
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
هذا حديث منكر
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
حديث منكر
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
هذا خطأ والصواب حديث سعير بن الخمس