أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْسِمُ ، فَيَعْدِلُ
روي مرسلا
وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ يَرْحَمُكَ اللهُ
أعله بالإرسال
أَمْسِكْ حَتَّى تُكَفِّرَ
أعله بالإرسال
هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا يَقُولُ بِقَوْلِ الْحَسَنِ فِي أَمْرُكِ بِيَدِكِ ، أَنَّهُ ثَلَاثٌ
منكر
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
حديث منكر ولا نعلم أحدا رواه عن سفيان غير ضمرة
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
حديث منكر
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ بِمَنْزِلَةِ الصَّلَاةِ
رجح الموقوف
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ ، إِلَّا أَنَّ اللهَ أَحَلَّ فِيهِ النُّطْقَ
رجح الموقوف
إِنَّ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ
وقفه أصح
إِنَّ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ
صحح الموقوف
اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا
هذا حديث منكر لا أعلم أحدا رواه غير يونس ويونس لا نعرفه
يُتْرَكُ لِلْمُكَاتَبِ الرُّبُعُ
حديث ابن جريج خطأ والصواب موقوف
أَنَّ مَوْلًى لَهَا تُوُفِّيَ وَلَمْ يَتْرُكْ إِلَّا ابْنَةً وَاحِدَةً ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ لِابْنَتِهِ النِّصْفَ
وأعله النسائي بالإرسال وصحح هو والدارقطني الطريق المرسلة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَطْعَمَيْنِ : الْجُلُوسُ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ
أعله بأن جعفرا لم يسمعه من الزهري وجاء التصريح عنه بقوله إنه بلغه عن الزهري
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
عمرو بن مسلم ليس بالقوي
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
الموقوف أولى بالصواب
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
الموقوف أولى بالصواب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَلَمَّا اسْتَنْجَى دَلَكَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ
أشار النسائي إلى تضعيف الحديث
يَا جَرِيرُ ، هَاتِ طَهُورًا
هذا أشبه بالصواب من حديث شريك
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُرِقْهُ
هذه الزيادات لم يتابع ابن حجر عليها أحد وإذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش فيه حتى يصلحه فليرقه
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُرِقْهُ
لا أعلم أحدا تابع علي بن مسهر على زيادة فليرقه
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُرِقْهُ
لا أعلم أحدا تابع علي بن مسهر على زيادة فليرقه
أَنَّهُ أُتِيَ بِكُرْسِيٍّ فَقَعَدَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ دَعَا بِتَوْرٍ فِيهِ مَاءٌ
هذا خطأ والصواب خالد بن علقمة ليس مالك بن عرفطة
إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ ، وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ
لا نعلم أحدا قال وتوضئي في الحديث غير حماد
قَدِمَ أَعْرَابٌ مِنْ عُرَيْنَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْلَمُوا فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ حَتَّى اصْفَرَّتْ أَلْوَانُهُمْ
لا نعلم أحدا قال عن يحيى عن أنس في هذا الحديث غير طلحة والصواب عندي والله تعالى أعلم يحيى عن سعيد بن المسيب مرسل
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُرِقْهُ
هذه الزيادات لم يتابع ابن حجر عليها أحد وإذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش فيه حتى يصلحه فليرقه
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُرِقْهُ
لا أعلم أحدا تابع علي بن مسهر على زيادة فليرقه
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُرِقْهُ
لا أعلم أحدا تابع علي بن مسهر على زيادة فليرقه
إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ ، وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ
لا نعلم أحدا قال وتوضئي في الحديث غير حماد
أَرْسَلْتُ الْمِقْدَادَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَسْأَلُهُ عَنِ الْمَذْيِ ، فَقَالَ: تَوَضَّأْ
مخرمة لم يسمع من أبيه شيئا
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلَا يُصَلِّي
هشام بن عروة لم يسمع من أبيه هذا الحديث
أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُ مَوَاقِيتَ الصَّلَاةِ
صححه
مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ كُلُّهُ
صححه
مَا عَلَى الْأَرْضِ عِصَابَةٌ ، يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرُكُمْ
غريب من حديث سعيد عن هشام
إِنَّ الْمُشْرِكِينَ شَغَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ
غريب من حديث سعيد عن هشام
مَا عَلَى الْأَرْضِ عِصَابَةٌ ، يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرُكُمْ
غريب من حديث سعيد عن هشام
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ ، وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ
عمرو بن يحيى لا يتابع على قوله على حمار وإنما هو على راحلته
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ ، وَهُوَ رَاكِبٌ إِلَى خَيْبَرَ
لا نعلم أحدا تابع عمرو بن يحيى على قوله يصلي على حمار وحديث يحيى بن سعيد عن أنس الصواب موقوف
مَا أَرَى الْإِمَامَ إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ ، إِلَّا قَدْ كَفَاهُمْ
هذا خطأ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما هو من قول أبي الدرداء والذي رأيت وذكره من حديث زيد بن حباب ثنا معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة
مَا أَرَى الْإِمَامَ إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ ، إِلَّا قَدْ كَفَاهُمْ
هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطأ إنما هو قول أبي الدرداء