سالم بن سلمة
وقال الأصمعي ، عن أبي نوف الهذلي ، عن أبيه : كان من آدب أهل المدينة وأفقههم ، وكان مرجئا ثم رجع عن ذلك ،
وقال الأصمعي ، عن أبي نوفل الهذلي ، عن أبيه : ولد عتبة بن مسعود : عبد الله وكان واليا لعمر بن الخطاب ، فولد عبد الله : عبيد الله ، وعونا ، وعبد الرحمن . ، وأما عون بن عبد الله فكان من آدب أهل المدينة وأفقههم وكان مرجئا ثم رجع عن ذلك ، فأنشأ يقول : لأول ما تفارق غير شك ففارق ما يقول المرجئونا وقالوا مؤمن من أهل جور وليس المؤمنون بجائرينا وقالوا مؤمن دمه حلال وقد حرمت دماء المؤمنينا ثم خرج مع ابن الأشعث ، فهرب حيث هربوا ، فأتى محمد بن مروان بنصيبين فآمنه وألزمه ابنه ، فقال له محمد : كيف رأيت ابن أخيك ؟ قال : ألزمتني رجلا إن قعدت عنه عتب ، وإن أتيته حجب ، وإن عاتبته صخب ، وإن صاخبته غضب ، فتركه ولزم عمر بن عبد العزيز وهو خليفة ، وكانت له منه منزلة ، وخرج جرير فأقام بباب عمر بن عبد العزيز فطال مقامه فكتب إلى عون بن عبد الله : يا أيها القارئ المرخي عمامته هذا زمانك إني قد خلا زمني أبلغ خليفتنا إن كنت لاقيه أني لدى الباب كالمشدود في قرن قال : وأما عبد الرحمن بن عبد الله فهو الذي يقول : تأثل حب عثمة في فؤادي فباديه مع الخافي يسير صدمت القلب ثم دررت فيه هواك فليط فالتام الفطور تغلغل حيث لم يدخل شراب ولا حزن ولم يدخل سرور وقال : أبادر بالمال سهمانه وقوال المعروف والرائث وأمنح نفسي الذي تشتهي وأوثر نفسي على الوارث