أفلح
وقال ابن البيلماني عنه : أدركت غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أحمد بن سيار المروزي : كان لا يخضب . وكان حسن الفقه قد كتب الحديث ، وقد رحل إلى الشامات ، وكان رأسا في العلم ، حسن الموقع عند أهل بلده ، وكان بنسا كهل يقال له حميد بن أفلح حسن النحو صاحب سنة وجماعة ، قد جالس ابن أبي أويس ، وكتب عن أبي عبيد ، وذكر أن ابن أبي أويس ، سأله عن حميد بن زنجويه ، فقال : أخرجت مسائل لمالك كنت أحب أن ينظر فيها من أهل خراسان أحمد بن شبويه ، وحميد بن زنجويه
وقال الواقدي أيضا ، عن أفلح بن حميد : ما كان النصري يعدو أقوال القاسم وسالم ، وما كان لبني مروان وال أحمد منه عند أهل المدينة ، ولا أجدر أن يعرف أهل الخير ، ويعرف قدرهم ، وكان يتعفف في حالاته كلها . وقال عنه أيضا حين نزع النصري : توجع القاسم بن محمد ، وجزع عليه . وقال : رجل قد عرفناه ، وعرفنا مذاهبه وأمناه ، يأتينا غر ، لا ندري ما هو