محمد بن عوف بن سفيان
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ
فسمعت محمد بن عوف يقول غلط سلم بن ميمون في هذا الحديث ولم يبين أكثر من هذا ولم يبين الصحيح ما هو ولم يتفق لي سؤال أبي عن ذلك فسألت علي بن الحسين بن الجنيد حافظ حديث الزهري وذكرت له
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهَا
عتبة شامي طبراني أردني ضعفه محمد بن عوف الحمصي وقال ابن حبان يعتبر بحديثه من غير رواية بقية عنه وقال السعدي غير محمود في الحديث وقال ابن معين هو ثقة
أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ الْخَضِرِ
حديث موضوع منكر لا أصل له في حديث محمد بن زياد
عَاتِبُوا الْخَيْلَ ، فَإِنَّهَا تُعْتَبُ
رأيته على ظهر كتابه ملحقا فأنكرته فقلت له فتركه وهذا من عمل ابنه محمد بن إبراهيم كان يسوي الأحاديث وأما أبوه فشيخ غير متهم لم يكن يفعل من هذا شيئا
عَاتِبُوا الْخَيْلَ ، فَإِنَّهَا تُعْتَبُ
وهذا من عمل ابنه محمد بن إبراهيم كان يسوي الأحاديث وأما أبوه فشيخ غير متهم وقال فيه أبو حاتم صدوق ووثقه ابن حبان
أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ الْخَضِرِ
حديث موضوع منكر لا أصل له في حديث محمد بن زياد