محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
يُدْعَى أَحَدُهُمْ ، فَيُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ
إسرائيل يرفع هذا الحديث والثوري لا يرفعه والثوري أحفظ
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
حدثنا الأنصاري عن حميد عن أنس موقوف قال أبي حديث حميد فيه مثل ذا كثير واحد عنه يسند وآخر يوقف
أَلَسْتُ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا ؟ أَلَسْتُ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ؟ أَلَسْتُ صَاحِبَ كَذَا ؟ أَلَسْتُ صَاحِبَ كَذَا
الناس يروون هذا الحديث عن أبي نضرة عن أبي بكر مرسل لا يقولون فيه عن أبي سعيد
أَلَسْتُ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا ؟ أَلَسْتُ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ؟ أَلَسْتُ صَاحِبَ كَذَا
الناس يروون هذا الحديث عن أبي نضرة عن أبي بكر مرسل لا يقولون فيه عن أبي سعيد
رَحِمَكَ اللهُ يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَسْتَ تَمْرَضُ ؟ أَلَسْتَ تَنْصَبُ ؟ أَلَسْتَ تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ ؟ فَذَاكَ مَا تُجْزَوْنَ بِهِ
هذا خطأ إنما هو إسماعيل عن أبي بكر بن أبي زهير عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم
غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَنْصَبُ ؟ أَلَسْتَ تَحْزَنُ ؟ أَلَيْسَ تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَهَذَا مَا تُجْزَوْنَ بِهِ
هذا خطأ إنما هو إسماعيل عن أبي بكر بن أبي زهير عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم
ائْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ ، وَادَّهِنُوا بِهِ ، فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ
حدث مرة عن زيد بن أسلم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم هكذا رواه دهرا ثم قال بعد زيد بن أسلم عن أبيه أحسبه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم لم يمت حتى جعله عن زيد بن أسلم
ائْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ ، وَادَّهِنُوا بِهِ ، فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ
حدث مرة عن زيد بن أسلم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم هكذا رواه دهرا ثم قال بعد زيد بن أسلم عن أبيه أحسبه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم لم يمت حتى جعله عن زيد بن أسلم
وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَخْرُجُ بِصَدَقَتِهِ مِنْ عِنْدِي مُتَأَبِّطُهَا وَإِنَّمَا هِيَ لَهُ نَارٌ
رواه أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال قال عمر يا رسول الله قلت لأبي أيهما أصح قال لا يعلم هذا إلا الله عز وجل جميعا ثقتين وأبو بكر أوثق وأحفظ
دَخَلَ رَجُلَانِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَاهُ فِي شَيْءٍ ، فَأَعَانَهُمَا بِدِينَارَيْنِ
رواه أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال قال عمر يا رسول الله قلت لأبي أيهما أصح قال لا يعلم هذا إلا الله عز وجل جميعا ثقتين وأبو بكر أوثق وأحفظ
كَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْوَحْيُ نَسْمَعُ عِنْدَ وَجْهِهِ دَوِيًّا كَدَوِيِّ النَّحْلِ
روى عبد الرزاق هذا الحديث مرة أخرى فقال عن يونس بن سليم عن يونس بن يزيد ويونس بن سليم لا أعرفه ولا يعرف هذا الحديث من حديث الزهري
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ
الثوري أحفظ
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثٍ
غلط ابن الطباع حديث عبد الله بن عامر غير مرفوع هو موقوف فإن حماد بن سلمة رواه عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل عن عثمان موقوف قلت لأبي أيهما أشبه قال لا أعلم أحدا يتابع حماد بن
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
غلط ابن الطباع حديث عبد الله بن عامر غير مرفوع هو موقوف فإن حماد بن سلمة رواه عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل عن عثمان موقوف قلت لأبي أيهما أشبه قال لا أعلم أحدا يتابع حماد بن
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ : رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ ، أَوْ زَنَا بَعْدَ إِحْصَانِهِ ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ
غلط ابن الطباع حديث عبد الله بن عامر غير مرفوع هو موقوف فإن حماد بن سلمة رواه عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل عن عثمان موقوف قلت لأبي أيهما أشبه قال لا أعلم أحدا يتابع حماد بن
مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِجَوْرٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
عبد الملك بن أبي جميلة و عبد الله بن موهب عن عثمان مرسل
مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِجَوْرٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
عبد الملك هذا مجهول وعبد الله بن وهب أرى أنه ابن موهب الرملي
الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
مرسل
وَسُئِلَ عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ، وَوَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَذِرَاعَيْهِ ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ
حديث المنهال عن أبي حية الوادعي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ ، وَأَلَّا نُضَحِّيَ بِعَوْرَاءَ
رأيت في كتاب عمر بن علي بن أبي بكر الكندي عن أبيه عن الجراح بن الضحاك الكندي عن أبي إسحاق عن سعيد ابن أشوع عن شريح بن النعمان عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وهذا أشبه
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُضَحِّيَ بِالْمُقَابَلَةِ
رأيت في كتاب عمر بن علي بن أبي بكر الكندي عن أبيه عن الجراح بن الضحاك الكندي عن أبي إسحاق عن سعيد ابن أشوع عن شريح بن النعمان عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وهذا أشبه
يَا عَلِيُّ غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم فهذه علة
لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ
ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم فهذه علة
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
لا أعلم روى هذا الحديث غير حماد بن سلمة
وَأَخبَرَنَا زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ الحُسَينَ بنَ عَبدِ المَلِكِ أَخبَرَهُم قِرَاءَةً عَلَيهِ أَنَا إِبرَاهِيمُ
لا أعلم روى هذا الحديث غير حماد بن سلمة
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
لا أعلم روى هذا الحديث غير حماد بن سلمة
وَبِهِ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ النَّاجِي ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن هِشَامِ بنِ عَمرٍو
لا أعلم روى هذا الحديث غير حماد بن سلمة
إِنَّمَا الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ
ليسا بقويين
إِنَّمَا الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ
ليسا بقويين
أَدْرِكْهُمَا ، فَأَرْجِعْهُمَا ، وَلَا تَبِعْهُمَا إِلَّا جَمِيعًا
الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي إنما هو الحكم عن ميمون عن علي مرفوعا فأشار أبو حاتم إلى خطأ هذه الرواية
أَدْرِكْهُمَا ، فَأَرْجِعْهُمَا ، وَلَا تَبِعْهُمَا إِلَّا جَمِيعًا ، وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا
الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي إنما هو الحكم عن ميمون عن علي مرفوعا فأشار أبو حاتم إلى خطأ هذه الرواية
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَبِيعَ غُلَامَيْنِ أَخَوَيْنِ ، قَالَ : فَبِعْتُهُمَا وَفَرَّقْتُ بَيْنَهُمَا ، قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : رُدَّهُ
الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي إنما هو الحكم عن ميمون عن علي مرفوعا فأشار أبو حاتم إلى خطأ هذه الرواية
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
ليس بقوي الربيع بن حبيب وأحاديثه عن نوفل مناكير
إِنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتُ ، ثُمَّ اسْتَضْحَكَ
حدثني أبو زياد القطان عن يحيى بن سعيد قال كنت أعجب من حديث علي بن ربيعة كنت ردف علي لأن علي بن ربيعة كان حدثا في عهد علي ومثله أنكرت أن يكون ردف علي حتى حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ ، وَقَالَ مِثْلَ مَا قُلْتُ
حدثني أبو زياد القطان عن يحيى بن سعيد قال كنت أعجب من حديث علي بن ربيعة كنت ردف علي لأن علي بن ربيعة كان حدثا في عهد علي ومثله أنكرت أن يكون ردف علي حتى حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن
أَنَّ رَجُلًا حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهَا : غَمْرَةُ أَوْ غَمْرَاءُ
قال أبي رواه يحيى القطان عن التيمي عن أبي عثمان عن عبد الله بن عامر أن الزبير حمل على فرس في سبيل الله قلت فأيهما أصح قال يحيى أحفظ
أَنَّ رَجُلًا حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهَا : غَمْرَةُ أَوْ غَمْرَاءُ
قال أبي رواه يحيى القطان عن التيمي عن أبي عثمان عن عبد الله بن عامر أن الزبير حمل على فرس في سبيل الله قلت فأيهما أصح قال يحيى أحفظ
عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ : أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ
أيهما أشبه قال حديث موسى أشبه لأن الحديث يروى عن سعيد من طرق شتى ولا يعرف عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا شيء
لَمَّا بَايَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّسَاءَ قَامَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ كَأَنَّهَا مِنْ نِسَاءِ مُضَرَ
هذا حديث مضطرب
حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ
كذا رواه يزيد وابن أبي نعيم ولا أعلم أحدا يجاوز به الزهري غيرهما إنما يروونه عن الزهري قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم والمرسل أشبه