محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
لَا عُهْدَةَ فَوْقَ أَرْبَعٍ
ليس هذا الحديث عندي بصحيح وهذا عندي مرسل
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ بَيْعًا مِنْ رَجُلٍ أَوْ رَجُلَيْنِ
حديث صحيح
كُلُّ شَيْءٍ مِنْ لَهُوِ الدُّنْيَا بَاطِلٌ إِلَّا ثَلَاثَةً
هذا خطأ وهم فيه سويد إنما هو عن ابن عجلان عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين قال قال بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا رواه الليث وحاتم بن إسماعيل وجماعة وهو الصحيح
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَلَا يَأْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ
ورواه عقيل عن ابن شهاب قال سمعت رجالا من أهل العلم يقولون ذاك قال الصحيح هذا
أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ يُوسُفَ الرَّازِيُّ ثَنَا مَحمُودُ بنُ خَالِدٍ الدِّمَشقِيُّ
ورواه عقيل عن ابن شهاب قال سمعت رجالا من أهل العلم يقولون ذاك قال الصحيح هذا
الْحَقْ بِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَلَا يَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً ، وَلَا عَسِيفًا
الصحيح الثاني أي حديث المرقع عن رباح
إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ " فَفَتَّشْنَا مَتَاعَهُ ، فَوَجَدْنَا خَرَزًا مِنْ خَرَزِ الْيَهُودِ
كذا رواه حماد بن زيد ورواه جماعة عن يحيى عن محمد بن يحيى عن أبي عمرة عن زيد بن خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم القصة وهو الصحيح
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ
حديث صحيح
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مِنْ رَجُلَيْنِ بَيْعًا فَهُوَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
حديث صحيح
إِذَا نَكَحَ الْوَلِيَّانِ ، فَهُوَ لِلْأَوَّلِ
حديث صحيح
لَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللهُ
أفسد ابن عيينة حديث ابن أبي أويس وبين خطأه والصحيح ما قال ابن عيينة أي روايته عن يحيى بن سعيد قال حدثتني عجوز لنا عن عجوز لهم قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أقول
إِنَّ الْفُسَّاقَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ
رواه بعضهم فقال عن يحيى عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي راشد الحبراني عن عبد الرحمن بن شبل عن النبي صلى الله عليه وسلم كلاهما صحيح غير أن أيوب ترك من الإسناد رجلين
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ
قد اختلفوا في هذا الحديث فاضطربوا والصحيح حديث سلمة بن كهيل
اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَانِ : الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ
رواه ابن الأصبهاني عن شريك عن عبد الله بن عيسى عن يحيى بن أبي كثير عن علي الأزدي عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي الذي عندي أن الحديثين جميعا وهم أي وحديث يزيد بن ه
يَأْخُذُ أَلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ لَيْسَتْ بِأَعْظَمِهَا
الصحيح حديث حماد بن سلمة
أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَفْوَاجٍ
روى هذا الحديث ابن عيينة عن العلاء بن أبي العباس الشاعر عن أبي الطفيل عن حلام بن جزل عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح ولزم الوليد بن جميع الطريق وتابع سعد بن الصلت
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ
رواية صدقة بن عبد الله السمين أبو معاوية عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله خطأ والصحيح ما رواه الثوري عن محمد بن المنكدر قال حدثني من سمع طاوسا قال أبي فلو كان سمع من جابر لم
لَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ
هذه الأسانيد كلها وهم عندنا والصحيح ما روى الثوري عن ابن المنكدر عمن سمع طاوسا عن النبي صلى الله عليه وسلم
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
الصحيح عن شداد عن النبي صلى الله عليه وسلم نقص شعبة رجل
مَا لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مُسْلِمًا مِنْ لَعْنَةٍ تُذْكَرُ
قال أبي والصحيح ما رواه عقيل عن الزهري عن علي بن حسين أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال أبي وقد رواه الثوري وعمرو بن أبي قيس عن منصور عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الل
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ
هذا خطأ وهم فيه محمد بن عمرو ورواه الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح
بَيْنَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ
قد اختلفوا في هذا الحديث فاضطربوا والصحيح حديث سلمة بن كهيل
مَا أَعْلَمُ فِيهَا إِلَّا مَا قَالَ عَلِيٌّ
قد اختلفوا في هذا الحديث فاضطربوا والصحيح حديث سلمة بن كهيل
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ
هذا خطأ وهم فيه محمد بن عمرو ورواه الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
رواه منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن علي بن مدرك عن هلال عن عمران عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح
أَنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
الصحيح عن سعيد بن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عتابا مرسل وهذه رواية عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري
أَنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
الصحيح عن سعيد أنه مرسل
دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ
روى هذا الحديث جماعة من الحفاظ عن الأعمش عن يعقوب بن بحير عن ضرار بن الأزور بدلا من عبد الله بن سنان وهو الصحيح قال أبي خالف الثوري الخلق في هذا الحديث وقال غير سفيان الأعمش عن يعق
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - طَلَّقَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ
الصحيح حديث حماد وأبو قدامة لزم الطريق
مَا ضَرَّ امْرَأَةً نَزَلَتْ بَيْنَ جَارِيَتَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ
هذا الحديث أفسد حديث روح بن عبادة وبين علته وهذا الصحيح ولا يحتمل أن يكون عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيروي عن يحيى بن سعيد عن عائشة أشبه ولو كان عن أبيه كان أسهل
أَرَاكُمْ شُرَكَاءَ مُتَشَاكِسُونَ وَأَنَا مُقْرِعٌ بَيْنَكُمْ
قد اختلفوا في هذا الحديث فاضطربوا والصحيح حديث سلمة بن كهيل
الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ
هذا خطأ رواه الثقات عن التيمي عن أبي عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ليس فيه سلمان وهو الصحيح
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَطْعَمَيْنِ : الْجُلُوسُ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ
خطأ يرويه جعفر عن رجل عن الزهري وليس هذا من صحيح حديث الزهري
إِذَا أَتَيْتَ عَلَى رَاعٍ فَنَادِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَإِنْ أَجَابَكَ وَإِلَّا فَاشْرَبْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُفْسِدَ
حديث عاصم فالصحيح موقوف
أَهْدَى مَلِكُ الْهِنْدِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَرَّةً فِيهَا زَنْجَبِيلٌ ، فَأَطْعَمَ أَصْحَابَهُ قِطْعَةً قِطْعَةً
لا نعرفه من حديث شعبة رواه يزيد بن هرون عن سفيان بن حسين عن علي بن زيد عن أنس قلت فهذا صحيح قالا هذا أشبه وأما حديث عمرو بن حكام فإنه حديث منكر لا نعلمه أنه رواه أحد سوى عمرو بن حك
فَأُنْبِئْتُ أَنَّ رَجُلًا شَرِبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ فَخَرَجَتْ حَيَّةٌ
الصحيح عن عكرمة عن أبي هريرة من حديث عكرمة عن ابن عباس
حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنٍ إِلَى عَمَّانَ الْبَلْقَاءِ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ
قال أبو زرعة هكذا رواه مصعب وإنما هو عن أبي سلام عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبي لا أعرفه من حديث عبد الله بن العلاء بن زبر ولكن رواه يحيى بن الحارث وشيبة بن الأحنف و
مَنْ كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا لَمْ يَزَلْ فِي سِتْرِ اللهِ مَا دَامَ عَلَيْهِ مِنْهُ خَيْطٌ أَوْ سِلْكٌ
الناس يرفعونه مرفوع عندي صحيح
مَا هَذَا فِعْلُ نِسَاءٍ جِئْنَ مِنْ هَاهُنَا
رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أسماء بنت عميس قالت كان أول ما اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فقال هذا خطأ رواه يونس ب
شِفَاءُ عِرْقِ النَّسَاءِ أَلْيَةُ شَاةٍ عَرَبِيَّةٍ
الصحيح حديث حماد بن سلمة