محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ
قال أبي فجعلت أستحسنه حتى رأيت ما رواه حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن جامع بن أبي راشد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فعلمت أن ذلك الصواب وذلك أن أهل الكوفة يروون هذا الحديث عن ال
أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ
أفسد ابن الهاد هذا الحديث وبين عورته رواه ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو الصحيح
أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ
أفسد ابن الهاد هذا الحديث وبين عورته رواه ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو الصحيح
وَمَا يَمْنَعُنِي وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ
لم يحدث بهذا أحد سوى ابن عيينة عن ابن أبي عروبة قلت هو صحيح قال لو كان صحيحا لكان في مصنفات ابن أبي عروبة ولم يذكر ابن عيينة في هذا الحديث الخبر وهذا أيضا مما يوهنه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمُتَغَوِّطَيْنِ أَنْ يَتَحَدَّثَا
الصحيح هذا يعني حديث الأوزاعي وحديث عكرمة وهم
نَهَى الْمُتَغَوِّطَيْنِ أَنْ يَتَحَدَّثَا
الصحيح هذا يعني حديث الأوزاعي وحديث عكرمة وهم
لَا يَخْرُجُ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ كَاشِفَانِ عَوْرَتَهُمَا
الصحيح هذا يعني حديث الأوزاعي وحديث عكرمة وهم
طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ
كذا رواه أبو عاصم حدثنا عمرو بن علي عنه وأخطأ فيه حدثنا أبو نعيم قال ثنا قرة عن محمد قال إذا ولغ الكلب في الإناء قال أبي والصحيح ما يرويه أبو نعيم
فِي الْهِرَّةِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
كذا رواه أبو عاصم حدثنا عمرو بن علي عنه وأخطأ فيه حدثنا أبو نعيم قال ثنا قرة عن محمد قال إذا ولغ الكلب في الإناء قال أبي والصحيح ما يرويه أبو نعيم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَالَ تَوَضَّأَ وَيَنْتَضِحُ
الصحيح مجاهد عن الحكم بن سفيان عن أبيه ولأبيه صحبة
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " بَالَ ثُمَّ نَضَحَ فَرْجَهُ
الصحيح مجاهد عن الحكم بن سفيان عن أبيه ولأبيه صحبة
إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالْإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلَا يَضَعْهُ
هذان الحديثان ليسا بصحيحين أما حديث عمار فعن أبي هريرة موقوف وعمار ثقة والحديث الآخر ليس بصحيح يعني حديث أبي سلمة
إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ ، وَالْإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلَا يَضَعْهُ
هذان الحديثان ليسا بصحيحين أما حديث عمار فعن أبي هريرة موقوف وعمار ثقة والحديث الآخر ليس بصحيح يعني حديث أبي سلمة
اسْتَعِينُوا بِالرُّكَبِ
الصحيح النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
اسْتَعِينُوا بِالرُّكَبِ
الصحيح حديث سمي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : كَيْفَ كَانَ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " كَانَتْ مَدًّا ، ثُمَّ قَرَأَ
وهذا حديث صحيح لا يعرف له علة
فَأَمَّنَا بِهِمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
الحديثين جميعا كانا عند معاوية بن صالح وكان الثوري حافظ فكان حفظ هذا أسهل على الثوري من حديث العلاء فحفظ هذا ولم يحفظ ذاك ومما يدل أن هذا الحديث صحيح أن هذا الحديث يرويه الحمصيون ع
يَا عُقْبَةُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِئَتَا
الحديثين جميعا كانا عند معاوية بن صالح وكان الثوري حافظ فكان حفظ هذا أسهل على الثوري من حديث العلاء فحفظ هذا ولم يحفظ ذاك ومما يدل أن هذا الحديث صحيح أن هذا الحديث يرويه الحمصيون ع
وَعَلَيْكَ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
وسألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن علي بن يحيى بن خلاد عن عمه لم يذكر أباه أن رجلا دخل المسجد فصلى والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد فذكر الحديث و
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ
وسألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن علي بن يحيى بن خلاد عن عمه لم يذكر أباه أن رجلا دخل المسجد فصلى والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد فذكر الحديث و
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِوَضْعِ الْيَدَيْنِ
قال أبي لا أعلم أحدا وصله سوى وهيب رواه الثوري وابن عيينة ويحيى بن سعيد وغير واحد عن ابن عجلان عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو الصحيح
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِوَضْعِ الْكَفَّيْنِ
قال أبي لا أعلم أحدا وصله سوى وهيب رواه الثوري وابن عيينة ويحيى بن سعيد وغير واحد عن ابن عجلان عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو الصحيح
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الْغُسْلَ ، وَتَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ
الصحيح عبيد الله بن وديعة عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
أخطأ فيه عبيد الله الصواب ما رواه زائدة وغيره عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن منهم من يقول عن أبي هريرة ومنهم من يرسله يقول حميد عن النبي صلى الله علي
يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي تَخْفِضُ مِنْ صَوْتِكَ
الصحيح عن عبد الله بن رباح أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل أخطأ فيه السالحيني
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِعُسْفَانَ
نعم هو صحيح يعني زيادة جرير فنزلت آية القصر بين الظهر والعصر
ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى مَكَانِكَ الَّذِي تَشْتَكِي
أخطأ أبو معشر في هذا الحديث إنما هو ما رواه مالك بن أنس عن يزيد بن خصيفة عن عمر بن عبد الله بن كعب عن نافع بن جبير عن عثمان بن أبي العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح
كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا
وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة فقال الحفاظ لا يذكرون أبا هريرة إنما يقولون أبو سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولا يوصله بذكر أ
غَسَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ أَرَ شَيْئًا
الصحيح مرسل وحديث عبد الواحد خطأ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ ، فَمَاتَ رَجُلٌ مِنَّا مِنْ أَشْجَعَ
كذا رواه حماد بن زيد ورواه جماعة عن يحيى عن محمد بن يحيى عن أبي عمرة عن زيد بن خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم القصة وهو الصحيح
إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالْإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ
هذان الحديثان ليسا بصحيحين أما حديث عمار فعن أبي هريرة موقوف وعمار ثقة والحديث الآخر ليس بصحيح يعني حديث أبي سلمة
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ عَلَى التَّمْرِ
صحيح من طريقيه
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ عَلَى التَّمْرِ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ عَلَى التَّمْرِ
جميعا صحيحين قصر به حماد وقد روي عن عاصم أيضا نحوه
مَاذَا مَعَكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ
الصحيح ما رواه الليث
لَا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلَّا الدُّعَاءُ ، وَلَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّا الْبِرُّ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ
هذا خطأ رواه سفيان الثوري عن عبد الله بن عيسى عن عبد الله بن أبي الجعد عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح قلت لهما ليس لسالم بن أبي الجعد ها هنا معنى قالا لا
إِنِّي لَقِيتُ جِبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَبَشَّرَنِي
فسمعت أبي يقول حديث أبي سعيد وهم والصحيح حديث عبد الرحمن بن عوف
سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ
الحديثين جميعا كانا عند معاوية بن صالح وكان الثوري حافظ فكان حفظ هذا أسهل على الثوري من حديث العلاء فحفظ هذا ولم يحفظ ذاك ومما يدل أن هذا الحديث صحيح أن هذا الحديث يرويه الحمصيون ع
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْأُوَلِ
هل يدخل بين أبي إسحاق وبين البراء أحد قال نعم رواه عمار بن رزيق وحديج بن معاوية فقالا عن أبي إسحاق عن طلحة بن مصرف عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت
فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ : كَيْفَ يَكُونُ هَذَا ؟ قَالَ : إِذَا وَجَدَ الْمُشْتَرِي عَيْبًا بِالسِّلْعَةِ
ليس هذا الحديث عندي بصحيح وهذا عندي مرسل