المحدثون›أبو حاتم الرازي

محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران

الحادية عشرةت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـأحد الحفاظ
صفحة الراوي ←
١١٬٣٩١
حكم على حديث
٢٬٦٧٤
صحيح
٤
حسن
١٬٥٥٧
ضعيف
موطأ مالك

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى النَّاسَ فِي قَبَائِلِهِمْ يَدْعُو لَهُمْ ، وَأَنَّهُ تَرَكَ قَبِيلَةً مِنَ الْقَبَائِلِ

مرسل

موطأ مالك

نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهِيَ

هذا خطأ إنما هو كلام أنس قال أبو زرعة كذا يرويه الدراوردي ومالك بن أنس مرفوع والناس يروونه موقوف من كلام أنس

موطأ مالكضعيف

أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَتَاعًا ، فَأَفْلَسَ الَّذِي ابْتَاعَهُ مِنْهُ

هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم واليمان هذا شيخ ضعيف الحديث

موطأ مالك

أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَتَاعًا ، فَأَفْلَسَ الَّذِي ابْتَاعَهُ مِنْهُ

إنما هو مرسل

موطأ مالك

لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُهَاجِرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ

أصحاب الزهري يخالفونه يقولون عطاء عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه ولا أعلم أحدا تابع عقيل على هذه الرواية

موطأ مالك

إِنَّ بِالْمَدِينَةِ جِنًّا قَدْ أَسْلَمُوا ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهُمْ شَيْئًا فَآذِنُوهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ

روى هذا الحديث مالك وعبيد الله بن عمر عن صيفي عن أبي السائب عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم ونرى أن هذا الرجل الذي روى عنه أسماء بن عبيد هو صيفي وليس للسائب بن يزيد معنى

المنتقى

لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ

هذا وهم اختصر شعبة متن هذا الحديث فقال لا وضوء إلا من صوت أو ريح

المنتقى

لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ

هذا وهم

المنتقى

ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَصَلَّى النَّاسُ

تريبني رواية موسى بن أبي عائشة حديث عبيد الله بن عبد الله في مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ابن حجر عنى أبو حاتم أنه اضطرب فيه

المنتقى

أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ فَلَمْ يَرَ فِيهِ وُضُوءًا

قيس بن طلق ليس ممن تقوم به حجة ووهناه ولم يثبتاه

المنتقى

أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ فَلَمْ يَرَ فِيهِ وُضُوءًا

فلم يثبتاه وقالا قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجة ووهناه

المنتقى

وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ - أَوْ قَالَ : بَضْعَةٌ - مِنْكَ

قيس بن طلق ليس ممن تقوم به حجة ووهناه ولم يثبتاه

المنتقى

كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

هذا حديث مضطرب المتن إنما هو أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفا ولم يتوض كذا رواه الثقات عن ابن المنكدر ويمكن أن يكون شعيب بن أبي حمزة حدث من حفظه فوهم فيه

المنتقى

كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

مضطرب المتن

المنتقى

كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

حديث مضطرب المتن إنما هو أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفا ولم يتوضأ كذا رواه الثقات عن ابن المنكدر عن جابر ويمكن أن يكون شعيب حدث به من حفظه فوهم فيه وقال في موضع آخر إنما هو أ

المنتقى

كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

هذا حديث مضطرب المتن إنما هو أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفا ولم يتوض كذا رواه الثقات عن ابن المنكدر عن جابر ويحتمل أن يكون شعيب حدث به من حفظه فوهم فيه

المنتقى

كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : غُفْرَانَكَ

هو أصح شيء في هذا الباب

المنتقى

كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : غُفْرَانَكَ

أصح حديث في هذا الباب يعني في باب الدعاء عند الخروج من الخلاء حديث عائشة

المنتقى

كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : غُفْرَانَكَ

صححه

المنتقى

كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : غُفْرَانَكَ

هو أصح شيء في هذا الباب

المنتقى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ

حديث الوليد ليس بمحفوظ

المنتقى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ

ليس بمحفوظ وسائر الأحاديث عن المغيرة أصح

المنتقى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ

حديث الوليد ليس بمحفوظ

المنتقى

إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِي عَلَيْهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ

هذا خطأ إنما هو سعيد المقبري عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم

المنتقى

إِنَّهَا لَيْسَتْ فِي يَدِكِ

حديث رواه ثابت بن عبيد عن القاسم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها ناوليني الخمرة قلت إني حائض قال إن حيضك ليس في يدك ورواه عبد الله البهي عن عائشة عن النبي صلى الله علي

المنتقى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ

وهو مرسل

المنتقى

بَلْ نُوَلِّيكَ مَا تَوَلَّيْتَ

رواه الثوري عن سلمة عن أبي مالك الغفاري عن عبد الرحمن بن أبزى عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم في التيمم ورواه شعبة عن الحكم عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن عمار

المنتقى

مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا

هذا خطأ أي حديث ابن عمر المتن والإسناد إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها وأما قوله من صلاة الجمعة فليس هذا في الحد

المنتقى

مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا

هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

المنتقى

صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَرَأَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أخاف أن يكون بعضها مراسيل عن ابن أبي فروة وابن سمعان يعني مدلسة عنهما

المنتقى

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ

أنكر سماع محمد بن عمرو بن عطاء لهذا الحديث من أبي حميد وقال بينهما رجل

المنتقى

إِنِّي لَأَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أنكر سماع محمد بن عمرو بن عطاء لهذا الحديث من أبي حميد وقال بينهما رجل

المنتقى

عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ ، فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ

حديث رواه سفيان الثوري عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قام فكبر فرفع يديه ثم لم يعد هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري فقد رواه جم

المنتقى

إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ حِينَ أَقْبَلُوا مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ نَزَلُوا الْعُصْبَةَ إِلَى جَنْبِ قُبَاءَ

فقال أبي هذا غلط ليس هذا عبد الملك بن أبي سليمان ولا أعلم روى عبد الملك بن أبي سليمان عن نافع شيئا إنما هو عبد الملك بن جريج فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن الجنيد فقال لي سمعت محمد بن

المنتقى

مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ

هذا خطأ أي حديث ابن عمر المتن والإسناد إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها وأما قوله من صلاة الجمعة فليس هذا في الحد

المنتقى

مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ

هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

المنتقى

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ الْمُقَدَّمَ

تريبني رواية موسى بن أبي عائشة حديث عبيد الله بن عبد الله في مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ابن حجر عنى أبو حاتم أنه اضطرب فيه

المنتقى

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ الْمُقَدَّمَ

تريبني رواية موسى بن أبي عائشة حديث عبيد الله بن عبد الله في مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ابن حجر عنى أبو حاتم أنه اضطرب فيه

المنتقى

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

رواه هشام بن عمار عن شعيب بن إسحاق ورواه عبد الوهاب الخفاف عن سعيد عن أبي مالك عن ابن بريدة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي كأن حديث أبي رافع أشبه لأنه رواه حميد ال

المنتقى

أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِيمَا بَيْنَ رُكْنِ بَنِي جُمَحٍ وَالرُّكْنِ الْأَسْوَدِ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا ع

هكذا صواب هذا الحديث عبد الله بن السائب