محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى النَّاسَ فِي قَبَائِلِهِمْ يَدْعُو لَهُمْ ، وَأَنَّهُ تَرَكَ قَبِيلَةً مِنَ الْقَبَائِلِ
مرسل
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهِيَ
هذا خطأ إنما هو كلام أنس قال أبو زرعة كذا يرويه الدراوردي ومالك بن أنس مرفوع والناس يروونه موقوف من كلام أنس
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَتَاعًا ، فَأَفْلَسَ الَّذِي ابْتَاعَهُ مِنْهُ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم واليمان هذا شيخ ضعيف الحديث
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَتَاعًا ، فَأَفْلَسَ الَّذِي ابْتَاعَهُ مِنْهُ
إنما هو مرسل
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُهَاجِرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ
أصحاب الزهري يخالفونه يقولون عطاء عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه ولا أعلم أحدا تابع عقيل على هذه الرواية
إِنَّ بِالْمَدِينَةِ جِنًّا قَدْ أَسْلَمُوا ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهُمْ شَيْئًا فَآذِنُوهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
روى هذا الحديث مالك وعبيد الله بن عمر عن صيفي عن أبي السائب عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم ونرى أن هذا الرجل الذي روى عنه أسماء بن عبيد هو صيفي وليس للسائب بن يزيد معنى
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ
هذا وهم اختصر شعبة متن هذا الحديث فقال لا وضوء إلا من صوت أو ريح
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ
هذا وهم
ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَصَلَّى النَّاسُ
تريبني رواية موسى بن أبي عائشة حديث عبيد الله بن عبد الله في مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ابن حجر عنى أبو حاتم أنه اضطرب فيه
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ فَلَمْ يَرَ فِيهِ وُضُوءًا
قيس بن طلق ليس ممن تقوم به حجة ووهناه ولم يثبتاه
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ فَلَمْ يَرَ فِيهِ وُضُوءًا
فلم يثبتاه وقالا قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجة ووهناه
وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ - أَوْ قَالَ : بَضْعَةٌ - مِنْكَ
قيس بن طلق ليس ممن تقوم به حجة ووهناه ولم يثبتاه
كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
هذا حديث مضطرب المتن إنما هو أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفا ولم يتوض كذا رواه الثقات عن ابن المنكدر ويمكن أن يكون شعيب بن أبي حمزة حدث من حفظه فوهم فيه
كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
مضطرب المتن
كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
حديث مضطرب المتن إنما هو أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفا ولم يتوضأ كذا رواه الثقات عن ابن المنكدر عن جابر ويمكن أن يكون شعيب حدث به من حفظه فوهم فيه وقال في موضع آخر إنما هو أ
كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
هذا حديث مضطرب المتن إنما هو أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفا ولم يتوض كذا رواه الثقات عن ابن المنكدر عن جابر ويحتمل أن يكون شعيب حدث به من حفظه فوهم فيه
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : غُفْرَانَكَ
هو أصح شيء في هذا الباب
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : غُفْرَانَكَ
أصح حديث في هذا الباب يعني في باب الدعاء عند الخروج من الخلاء حديث عائشة
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : غُفْرَانَكَ
صححه
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : غُفْرَانَكَ
هو أصح شيء في هذا الباب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ
حديث الوليد ليس بمحفوظ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ
ليس بمحفوظ وسائر الأحاديث عن المغيرة أصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ
حديث الوليد ليس بمحفوظ
إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِي عَلَيْهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ
هذا خطأ إنما هو سعيد المقبري عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّهَا لَيْسَتْ فِي يَدِكِ
حديث رواه ثابت بن عبيد عن القاسم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها ناوليني الخمرة قلت إني حائض قال إن حيضك ليس في يدك ورواه عبد الله البهي عن عائشة عن النبي صلى الله علي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
وهو مرسل
بَلْ نُوَلِّيكَ مَا تَوَلَّيْتَ
رواه الثوري عن سلمة عن أبي مالك الغفاري عن عبد الرحمن بن أبزى عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم في التيمم ورواه شعبة عن الحكم عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن عمار
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا
هذا خطأ أي حديث ابن عمر المتن والإسناد إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها وأما قوله من صلاة الجمعة فليس هذا في الحد
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَرَأَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أخاف أن يكون بعضها مراسيل عن ابن أبي فروة وابن سمعان يعني مدلسة عنهما
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ
أنكر سماع محمد بن عمرو بن عطاء لهذا الحديث من أبي حميد وقال بينهما رجل
إِنِّي لَأَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أنكر سماع محمد بن عمرو بن عطاء لهذا الحديث من أبي حميد وقال بينهما رجل
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ ، فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ
حديث رواه سفيان الثوري عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قام فكبر فرفع يديه ثم لم يعد هذا خطأ يقال وهم فيه الثوري فقد رواه جم
إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ حِينَ أَقْبَلُوا مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ نَزَلُوا الْعُصْبَةَ إِلَى جَنْبِ قُبَاءَ
فقال أبي هذا غلط ليس هذا عبد الملك بن أبي سليمان ولا أعلم روى عبد الملك بن أبي سليمان عن نافع شيئا إنما هو عبد الملك بن جريج فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن الجنيد فقال لي سمعت محمد بن
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ
هذا خطأ أي حديث ابن عمر المتن والإسناد إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها وأما قوله من صلاة الجمعة فليس هذا في الحد
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ الْمُقَدَّمَ
تريبني رواية موسى بن أبي عائشة حديث عبيد الله بن عبد الله في مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ابن حجر عنى أبو حاتم أنه اضطرب فيه
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ الْمُقَدَّمَ
تريبني رواية موسى بن أبي عائشة حديث عبيد الله بن عبد الله في مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ابن حجر عنى أبو حاتم أنه اضطرب فيه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
رواه هشام بن عمار عن شعيب بن إسحاق ورواه عبد الوهاب الخفاف عن سعيد عن أبي مالك عن ابن بريدة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي كأن حديث أبي رافع أشبه لأنه رواه حميد ال
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِيمَا بَيْنَ رُكْنِ بَنِي جُمَحٍ وَالرُّكْنِ الْأَسْوَدِ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا ع
هكذا صواب هذا الحديث عبد الله بن السائب